الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:16 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

أخبار عالمية

عاجل.. تصاعد التوتر في كردستان بعد احتجاجات على خلفية مطالب عن العمل

اشتباكات في كردستان العراق
اشتباكات في كردستان العراق

اشتعلت الأوضاع في إقليم "كردستان" بعدما تحول اعتصام محلي في قرية "لازان" إلى موجة من التصعيد الأمني والاجتماعي، البداية كانت مطالب أهالي القرية بالحصول على فرص عمل بالمصفاة المجاورة.

وبعدما لم تنفذ الشركة الالتزامات المتفق عليها اندلعت مظاهرات تحولت سريعًا إلى صدامات بالقرب من منشأة التكرير.

مصادر محلية قالت إن التدخل الأمني أثار حوادث متفرقة، وبالرغم من أن الاحتجاج انطلق بمتطلبات مدنية بسيطة، فقد وقع قتيل بين المتجمهرين.

حيث اتضح أنه سائق من محافظة "كركوك" عبر من المنطقة أثناء الأحداث، وهو ما أدى إلى غضب أوسع بين السكان.

التوتر تفاقم لدرجاتٍ أعلى بعد تسجيل عمليات حرق ضد مقرات حزبية، وظهرت تهديداتٍ باستهداف منشآت نفطية حيوية بالإقليم، لدرجة أن مسؤولين ومحللين طرحوا احتمال وجود حملة منظمة تهدف إلى زعزعة الأمن في "كردستان.

أما من الناحية السياسية فقد أشار قيادي من عشيرة "الهركي" إلى أن الحساسية المرتبطة بالعشائر الكردية الكبيرة لعبت دورًا مهمًا في تصعيد ردود الأفعال.

خاصةً وأن أفراد العشيرة موزعين سياسيًا بين أحزاب مختلفة داخل الإقليم، الأمر الذي يجعل أي احتكاك معهم يأخذ أبعادًا اجتماعية وسياسية كبيرة.

كما زار باحث سياسي ميدان الأحداث ووقف على تفاصيلها، حيث قال إن المواجهات هذه المرة لم تتضمن استخدام دبابات أو طائرات مسيّرة بالشكل الذي شهدته توترات سابقة في مناطق أخرى من الإقليم.

لكنه أضاف أن المشهد تعقد بعد دخول فصائل من خارج الإقليم في خط التحريض الإعلامي والسياسي، وهو ما دفع بعض الأطراف إلى المطالبة بإسقاط إدارة "أربيل" والنظام القيادي المحلي.

وأشارت تقارير إلى أن الأطقم الأمنية قامت باعتقالات لأشخاص تم اتهامهم بالتحريض والدعوة إلى أعمال تخريب، فيما أعلن محافظ "أربيل" أن الهدوء عاد وأن الأهالي بدأوا بالعودة إلى بيوتهم.

كذلك ترددت تصريحات أن المنشأة المستهدفة من قبل بعض المثيرين هي إحدى أكبر وحدات الطاقة في الإقليم، مما جعل أي تهديد ضدها يُقدر كخطر استراتيجي على الإقليم الكردستاني و"العراق" عمومًا.

خلاصة التحليلات السياسية كانت أن الأزمة قابلة للتصغير لو جرى التعامل معها بحكمة دون إدخال عناصر خارجية، وأن هناك لعبًا إقليميًا ودوليًا في الخلفية، إذ نقش المحللون دور قوى إقليمية ودولية في تهدئة المشهد.

وبحسبهم الولايات المتحدة وإيران تُعدان عاملي تهدئة نسبيين، فيما أُشير إلى استعداد أميركي لإرسال مبعوث رئاسي مختص بملف الميليشيات إلى "العراق" كجزء من محاولات وقف نفوذ الجماعات المسلحة الخارجة عن سيطرة الدولة.