الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:14 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

منوعات

ذكرى رحيل فنان الموهبة والصدق.. طارق عبد العزيز يترك إرثًا خالدًا في المسرح والدراما والسينما

ذكرى وفاة طارق عبدالعزيز
ذكرى وفاة طارق عبدالعزيز

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان المصري الراحل "طارق عبد العزيز"، الذي ترك بصمة فنية مميزة في الساحة المصرية على الرغم من قلة ظهوره الإعلامي خلال مشواره.

إذ تميز بقدرته على تجسيد الشخصيات الإنسانية بأسلوبٍ بسيط وصادق، مما جعل أعماله دائمًا تعكس موهبة فنية متجددة وحسًا إبداعيًا راقيًا.

انطلق "طارق عبد العزيز" في عالم الفن عبر المسرح، حيث صقل موهبته وبنى شخصيته الفنية الأساسية، قبل أن يمتد إلى التلفزيون والسينما، وشارك في أعمال درامية متنوعة حازت على إعجاب الجمهور.

حيث قدم أدوارًا تراوحت بين الكوميديا والدراما، ما أظهر مرونته في التعامل مع النصوص المختلفة وقدرته على تقديم الشخصيات بشكل مقنع.

كما تعاون مع الفنان الراحل "عامر منيب" في العديد من الأعمال، مما أضفى بعدًا إنسانيًا وفنيًا جديدًا على مسيرته، وأكد قدرته على الانسجام والتفاعل مع زملائه في الوسط الفني.

أما في السينما فقد برز "عبد العزيز" بأدواره الصغيرة التي كانت تضيف قيمة لأي عمل يشارك فيه.

بينما ترك أثرًا أكبر على الشاشة الصغيرة من خلال المسلسلات التي أحبها الجمهور، إذ اشتهر بأسلوبه الهادئ والمقنع، الذي جمع بين الطرافة والعمق النفسي للشخصيات التي قدمها.

وعلى الرغم من أن اسمه لم يكن دائمًا في صدارة النجوم، إلا أن زملاءه يصفونه بالفنان المخلص والموهوب الذي ترك إرثًا فنيًا يستمر في الذاكرة.

وأعماله ما زالت حية لدى محبيه الذين يتذكرونه كفنان عاش الفن بصدق، وترك أثرًا لا يُنسى في المسرح والدراما والسينما.