الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:11 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

منوعات

19 نوفمبر.. اليوم العالمي للرجل يكشف الجانب المظلم للصمت العاطفي وأثره على الصحة النفسية

اليوم العالمي للرجل
اليوم العالمي للرجل

يأتي يوم 19 من نوفمبر كل عام ليحمل مناسبة عالمية مخصصة للاحتفاء بالرجال والتوعية بالتحديات العميقة التي يواجهونها، وعلى رأسها الصحة النفسية التي غالبًا ما يتم تجاهلها تحت وطأة الصور النمطية المتعلقة بالقوة والصلابة.

فبرغم ازدياد الحديث حول أهمية الرفاهية النفسية، لا تزال الضغوط التي يعاني منها الكثير من الرجال تُدفع إلى الخلفية، مما يخلق عزلة عاطفية قد تتفاقم مع الوقت وتؤدي إلى نتائج قاسية وفق ما أورده موقع "Onlymyhealth".

وتشير تقارير حديثة إلى أن الصمت المفروض اجتماعيًا على الرجال يجعلهم أقل ميلاً لطلب الدعم النفسي عند الحاجة، مما يضاعف معاناتهم الداخلية ويدفعهم نحو دائرة من الانطواء وفقدان الارتباط العاطفي.

وفي هذا السياق، يوصي خبراء الصحة النفسية بعدة خطوات عملية للتعامل مع هذه الأزمة، بدءًا من ممارسة التأمل الذاتي، وبناء علاقات تعتمد على الأمان العاطفي، وصولاً إلى طلب العلاج المبكر بوصفه وسيلة وقائية لا تقتصر على مواجهة الأزمات فقط.

كما يدعو الخبراء إلى مراجعة القوالب التقليدية التي تربط الرجولة بالكتمان والصمت، مؤكدين أن إعادة تعريف القوة بوصفها قدرة على التعبير والتواصل تُعد خطوة جوهرية في تجاوز العزلة، ويعد الالتزام بروتين صحي يشمل الرياضة والنوم المنتظم وتخفيف الاستهلاك النفسي والكحولي أحد مفاتيح الاستقرار النفسي.

وفي دراسة حديثة، تبيّن أن الرجال أكثر عرضة للوفاة انتحارًا بثلاثة أضعاف مقارنة بالنساء، وأن العزلة العاطفية تُعد عاملًا محوريًا في هذه الظاهرة، فـ كثير منهم يعيشون أعراض الاكتئاب والقلق والتوتر المزمن بعيدًا عن الأنظار.

وينتج ذلك من الخوف من الحكم الاجتماعي أو الشعور بأن الإفصاح عن الضعف يمس صورتهم الذاتية، وتصف الأبحاث هذه الحالة بالوحدة الخفية، حيث يكون الشخص حاضرًا اجتماعيًا لكنه غائب تمامًا على مستوى المشاعر.

وتوضح عالمة النفس "زالاك ناندو" أن جذور هذه الأزمة تعود إلى التنشئة التي تغرس مفاهيم القوة الصامتة، وتدفع الرجال لاعتبار الحديث عن الألم مساسًا برجولتهم، ومع توقع المجتمع منهم أداء دور العمود الثابت، تصبح القدرة على الاعتراف بالمشكلات النفسية أكثر صعوبة، مما يجعل الانهيار النفسي احتمالاً واقعيًا.