الفجر الجديد
الأحد 21 يونيو 2026 12:39 صـ 5 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكويتى يبحث مع سفير الاردن لدى الكويت تعزيز التعاون المشترك امير دولة الكويت يجرى اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر امير دولة الكويت يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء الهندى

أخبار عربية

أول رد من الرئيس أحمد الشرع على علاقته بتنظيم القاعدة.. ماذا قال؟

أحمد الشرع
أحمد الشرع

أثار الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع جدل واسع خلال مقابلة أجرتها معه مذيعة أميركية بعد أن سألته عن أي علاقة محتملة له بالقاعدة وعن موقفه من هجمات 11 سبتمبر 2001 التي أودت بحياة نحو 3000 شخص.

أكد الشرع في رد صريح أنه كان يبلغ من العمر 19 عامًا فقط وقت وقوع الهجمات، وأنه لم يكن في أي منصب يسمح له باتخاذ قرارات سياسية أو عسكرية، مشددًا على أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقته آنذاك.

وأضاف قائلاً: "أعتقد أنك توجهين السؤال للشخص الخطأ، نحن نحزن على كل المدنيين الذين فقدوا حياتهم ونعلم أن الحروب أثّرت بشكل كبير على الناس الأبرياء".

زيارة رسمية وحوار مع الصحافة الأميركية

جاءت المقابلة ضمن الزيارة الرسمية التي يجريها الشرع إلى الولايات المتحدة، حيث التقى خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعددًا من أعضاء الكونغرس وكبار مسؤولي الإدارة الأميركية كما عقد جلسة حوارية مع كبار محرري صحيفة واشنطن بوست تناولت مستجدات الأوضاع في سوريا وخطط المرحلة الانتقالية المقبلة.

أكد الرئيس السوري أن واشنطن باتت تدرك أهمية منح سوريا فرصة حقيقية للاستقرار وإعادة بناء اقتصادها والحفاظ على وحدة أراضيها، مشددًا على أن رفع العقوبات المفروضة على دمشق أصبح مطلبًا سياسيًا وإنسانيًا في آن واحد لدعم جهود الإعمار والتعافي وأعرب عن أمله في أن يشهد المرحلة المقبلة تعاونًا دوليًا يسهم في تجاوز تبعات الحرب وتحقيق السلام المستدام في البلاد.