الفجر الجديد
الأربعاء 6 مايو 2026 05:45 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
الفجر الجديد
أسعار باقات الحج 2026.. مصر للطيران تكشف التفاصيل الكاملة للبرامج الجديدة ماذا حدث داخل المحكمة؟ تفاصيل الحكم بحبس توفيق عكاشة الحكومة: 145 ألف طلب لتوفيق أوضاع أراضي الدولة في مصر انطلاق موسم الحج 2026.. أول رحلات الحجاج المصريين تغادر إلى مكة هل يقترب الرحيل؟.. رجل أعمال مصري يدخل على خط انتقال محمد صلاح إلى أمريكا ترامب يهدد إيران مجددًا.. قصف أعنف في حال فشل الاتفاق ومصير مضيق هرمز يزداد غموضًا من الملاعب إلى المعمار.. وفاة حارس المرمي السابق أحمد محمد سالم في حادث مأساوي قفزة جديدة في اقتصاد مصر.. الاحتياطي الأجنبي يصل إلى 53 مليار دولار ماذا حدث في ركنية سموحة أمام الزمالك؟ حارس الفريق يكشف الحقيقة ويرد على الجدل صراع النجوم مستمر.. حكم جديد يعزز موقف أنجلينا جولي ضد براد بيت تطور جديد في قضية فضل شاكر بعد البراءة.. هل يقترب من الخروج؟ قرار عاجل من وزير الداخلية المصري.. ترحيل 3 أجانب من جنسيات مختلفة لأسباب تتعلق بالصالح العام

أخبار عربية

أول رد من الرئيس أحمد الشرع على علاقته بتنظيم القاعدة.. ماذا قال؟

أحمد الشرع
أحمد الشرع

أثار الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع جدل واسع خلال مقابلة أجرتها معه مذيعة أميركية بعد أن سألته عن أي علاقة محتملة له بالقاعدة وعن موقفه من هجمات 11 سبتمبر 2001 التي أودت بحياة نحو 3000 شخص.

أكد الشرع في رد صريح أنه كان يبلغ من العمر 19 عامًا فقط وقت وقوع الهجمات، وأنه لم يكن في أي منصب يسمح له باتخاذ قرارات سياسية أو عسكرية، مشددًا على أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقته آنذاك.

وأضاف قائلاً: "أعتقد أنك توجهين السؤال للشخص الخطأ، نحن نحزن على كل المدنيين الذين فقدوا حياتهم ونعلم أن الحروب أثّرت بشكل كبير على الناس الأبرياء".

زيارة رسمية وحوار مع الصحافة الأميركية

جاءت المقابلة ضمن الزيارة الرسمية التي يجريها الشرع إلى الولايات المتحدة، حيث التقى خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعددًا من أعضاء الكونغرس وكبار مسؤولي الإدارة الأميركية كما عقد جلسة حوارية مع كبار محرري صحيفة واشنطن بوست تناولت مستجدات الأوضاع في سوريا وخطط المرحلة الانتقالية المقبلة.

أكد الرئيس السوري أن واشنطن باتت تدرك أهمية منح سوريا فرصة حقيقية للاستقرار وإعادة بناء اقتصادها والحفاظ على وحدة أراضيها، مشددًا على أن رفع العقوبات المفروضة على دمشق أصبح مطلبًا سياسيًا وإنسانيًا في آن واحد لدعم جهود الإعمار والتعافي وأعرب عن أمله في أن يشهد المرحلة المقبلة تعاونًا دوليًا يسهم في تجاوز تبعات الحرب وتحقيق السلام المستدام في البلاد.