الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:20 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

فن وثقافة

من هو علي المدفع؟ فنان منح الدراما السعودية روحها الصادقة على مدى نصف قرن

علي المدفع
علي المدفع

يبقى اسم "علي المدفع" حاضرًا في ذاكرة الدراما السعودية كأحد الأعمدة التي شكّلت وجدانها الفني منذ بداياتها الأولى، لم يكن مجرد ممثل يؤدي أدوارًا مكتوبة له، بل كان جزءً من الحكاية نفسها، يعيشها بصدقٍ يجعل ملامحه مألوفة لدى كل من تابع مسيرة الفن المحلي، فمنذ خطواته الأولى كان يؤمن بأن قيمة الممثل ليست في حجم الدور، بل في عمق الأثر الذي يتركه في قلوب المشاهدين.

في أعماله الكوميدية القديمة مثل "طاش ما طاش"، جسد "المدفع" روح البساطة والنقاء التي ميزت ذلك الجيل، فكان حضوره خفيفًا لكنه لا يُنسى، وشخصياته كانت تحمل ذكاء الموقف وسخرية الواقع، وتعكس طريقة تفكير الناس العاديين دون مبالغة أو تصنع، ولهذا أحبه الجمهور وعدّه رمزًا للفن الصادق.

وعندما انتقل إلى مسلسل "شباب البومب" أثبت أن الإرادة أقوى من أي عائق، إذ واصل التمثيل رغم تراجع بصره، متمسكًا برسالته الفنية دون أن يشعر من حوله بأنه يعاني من ضعف الرؤية، كما أن إتقانه وحضوره الدافئ جعلا أداءه يبدو طبيعيًا كما لو أنه يرى التفاصيل بوضوح، ليؤكد أن الموهبة حين تكون حقيقية تُبصر بالقلب لا بالعين.

مسيرته الممتدة من المسرح إلى التلفزيون والإذاعة تجسد تاريخ جيلٍ آمن بأن الفن التزام تجاه المجتمع قبل أن يكون وسيلة للشهرة، فكان "علي المدفع" نموذجًا للممثل الذي يخدم العمل لا نفسه، ويجعل من فنه رسالة إنسانية تتوارثها الأجيال.

واليوم وبعد أكثر من خمسين عامًا في العطاء، يقف "علي المدفع" كذاكرة حية للدراما السعودية كفنان هادئ الملامح وعميق التأثير، ويبقى التساؤل الأهم حول ما إن كانت الدراما السعودية ستظل محتفظة بهذه الأخلاق والقيم الحسنة، فمن الضروري أن يبقى الفن السعودي بنفس الأصالة والنقاء.