الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:45 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

المرأة والصحة

احذر النوم الطويل في الشتاء.. مشكلات خفية تهدد صحتك داخل غرفة النوم

برد الشتاء
برد الشتاء

مع حلول فصل الشتاء وبرودته القارسة، يفضل كثير من الناس قضاء وقت أطول في السرير طلبًا للدفء والراحة، إلا أن خبراء الصحة يحذرون من أن هذا السلوك الذي يبدو طبيعيًا قد يخفي وراءه مخاطر صحية غير متوقعة.

فرغم أن النوم الكافي يساعد على تقوية جهاز المناعة، فإن البقاء لفترات طويلة داخل غرف مغلقة ودافئة قد يؤدي إلى تدهور جودة الهواء وزيادة الرطوبة ونمو العفن وتراكم عث الغبار، إلى جانب جفاف الجو الناتج عن أجهزة التدفئة، وهي عوامل قد تضعف المناعة وتزيد احتمالات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، وفق ما أوضحه الدكتور مناحيم جاكوبس من مستشفى "ييل نيو هافن" بولاية كونيتيكت الأميركية.

وتعد المراتب بيئة خصبة لتكاثر عث الغبار، خاصة مع ارتفاع الرطوبة، إذ يمكن أن تحتوي المرتبة الواحدة على مئات الآلاف من هذه الكائنات الدقيقة التي تتغذى على خلايا الجلد الميتة وتسبب الحساسية والربو، ولتفادي ذلك، ينصح باستخدام أغطية مضادة للحساسية وغسل المفروشات أسبوعيًا بالماء الساخن.

أما الجدران الباردة فقد تؤثر سلبًا على جودة النوم، خصوصًا إذا كان السرير ملاصق لها، لذا يفضل ترك مسافة صغيرة بين السرير والحائط لتفادي فقدان حرارة الجسم وتحسين تدفق الهواء.

وفيما يخص الرطوبة، فإن التعرق الليلي يمكن أن يحول المرتبة إلى بيئة رطبة تشجع على نمو البكتيريا والفطريات. لذلك ينصح الخبراء بتهوية السرير يوميًا وفتح النوافذ لفترة قصيرة لتجديد الهواء والتقليل من الرطوبة.

كما أن الإفراط في استخدام التدفئة يسبب جفاف في الهواء والجلد والعينين، وقد يؤدي إلى تهيج الشعب الهوائية، ولتجنب ذلك، يفضل استخدام أجهزة ترطيب الهواء وشرب الماء بانتظام، مع ترك مسافة كافية بين السرير والمدفأة.

ويعد العفن من الأخطار غير المرئية التي قد تتكون خلف الأسرة أو على الجدران الباردة، إذ يمكن لاستنشاق جراثيمه أن يسبب الحساسية والسعال ومشكلات تنفسية، وينصح الأطباء بتدوير المرتبة ومسح التكثف من الجدران والسماح لأشعة الشمس بالدخول إلى الغرفة.

كما تعتبر الأغطية الثقيلة مصدر آخر للإزعاج، إذ ترفع حرارة الجسم وتمنع الوصول إلى مرحلة النوم العميق الضرورية لاستعادة النشاط وتقوية المناعة، ويستحسن النوم في درجة حرارة معتدلة لا تتجاوز 18 درجة مئوية، مع الاعتماد على أغطية خفيفة وملاءات قطنية جيدة التهوية.