الفجر الجديد
السبت 18 يوليو 2026 11:14 صـ 3 صفر 1448 هـ
الفجر الجديد
من هي منى عبود صاحبة جاردن هيلز؟ معلومات عن مسيرتها في الاستثمار العقاري قرار جديد بجامعة بنها.. تعيين الدكتور عطاء علي خميس مديرًا لوحدة ضمان الجودة والاعتماد بكلية علوم الرياضة بث مباشر فرنسا ضد إنجلترا.. موعد مباراة المركز الثالث في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة البلوجر تريكة أمام التحقيقات بعد اتهامه بالنصب على طبيبة تجميل في عين شمس بنظام المجموعتين الاستثنائي.. رابطة الأندية تحدد موعد انطلاق الدوري المصري 2026-2027 ”ده بتاعي لوحدي”.. رد زوجة مصطفى زيكو على والدته يشعل منصات التواصل واللاعب يتدخل رغم الأزمات والفصائل المعارضة.. إنفانتينو يؤمن 200 صوت لولاية رابعة في رئاسة الفيفا بميزانية مستحدثة من الفيفا.. الأهلي يتصدر مكافآت الأندية المصرية في كأس العالم 2026 ميركاتو تاريخي.. روشتو رتشبر يعلن حسم بشكتاش التركي لصفقة محمد صلاح لرفع قيمتها التسويقية.. ”كاف” يدرس زيادة أندية دوري أبطال إفريقيا وخمسة عمالقة في الانتظار سريّة عموتة التامة في معسكر التتش.. ملامح قائمة الراحلين والصفقات التبادلية في الأهلي تنسيق مبكر للموسم الجديد.. اجتماع مرتقب بين رابطة الأندية وحسام حسن لترتيب توقفات ”الفراعنة”

الاقتصاد

بالفيديو… سامر شقير في قراءة استراتيجية لزيارة واشنطن: المملكة انتقلت من ”تحالف الضرورة” إلى ”هندسة المستقبل”

تحت عنوان "فن السيطرة"…

سامر شقير يرصد تحول السعودية من "معادلة النفط" إلى "شراكة التريليون دولار"

"لم تعد تشتري بضاعة بل تشتري المستقبل"… تحليل اقتصادي يكشف أسرار "الانقلاب الاستراتيجي" في العلاقات السعودية الأمريكية.

نشر رائد الأعمال وخبير الاستثمار، وعضو مجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، سامر شقير، تحليلاً مصوراً ومكتوباً تناول فيه الأبعاد الاستراتيجية العميقة لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، واصفاً ما يحدث بأنه "إعادة توزيع لرأس المال على مستوى القارات" وليس مجرد زيارة بروتوكولية.

وفي مقطع فيديو حمل عنوان "The Art of Control" (فن السيطرة)، استعرض شقير التسلسل الزمني للعلاقات السعودية الأمريكية، بدءاً من "لقاء كوينسي" عام 1945 بين الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت، وصولاً إلى ما أسماه بـ "نقطة التحول التريليونية" التي يقودها سمو ولي العهد اليوم.

من "حماية" إلى "سيادة"

وأشار شقير في تحليله إلى أن المعادلة التاريخية التي بدأت بمفهوم "الأمن مقابل الطاقة" تحولت عبر العقود، مروراً بصدمة النفط في السبعينات، واختبار الثقة في التسعينات، وصولاً إلى عام 2017 وإطلاق رؤية 2030، حيث تغيرت لغة الخطاب في واشنطن من "اشتري واحمي" إلى "وطّن وصنّع".

وأكد شقير أن المملكة اليوم لم تعد تكتفي بدور "الزبون الاستراتيجي"، بل فرضت نفسها كـ "صانع للسوق" (Market Maker)، مشدداً على أن الصفقات الحالية – بما فيها الـ 350 مليار دولار وصفقات الدفاع – تأتي بقاعدة ذهبية وهي "توطين التصنيع ونقل التكنولوجيا".

استراتيجية التريليون دولار

وفي سياق متصل، وعبر مقالات تحليلية نشرها تزامناً مع الفيديو، أوضح شقير أن الزيارة الأخيرة دشنت مرحلة "هندسة المستقبل التقني"، حيث تستهدف المملكة ضخ استثمارات تصل إلى تريليون دولار، ليس لشراء الاستهلاك، بل للاستحواذ على أصول المستقبل: الذكاء الاصطناعي (AI)، صناعة الرقائق (Chips)، والطاقة النووية المدنية.
ولفت شقير إلى أن المملكة تستغل فائض قوتها من "الاقتصاد القديم" (النفط) لضخه في شرايين "الاقتصاد الجديد"، مستشهدًا بالاتفاقيات الضخمة مع عمالقة التقنية ومراكز البيانات (مثل xAI وإنفيديا)، ومعتبراً أن السعودية بفضل انخفاض تكلفة الطاقة لديها، أصبحت الوجهة الأفضل عالمياً لبناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

الاستقلالية والندّية

وختم شقير قراءته للمشهد بالتأكيد على أن ما يجري هو انتقال المملكة من دولة "حليفة" (Aligned) إلى دولة "مستقلة القرار" (Independent Player)، حيث أثبتت المواقف السياسية والاقتصادية الأخيرة (مثل قرارات أوبك+ في 2022) أن الرياض تضع مصالحها الوطنية وسيادتها فوق أي اعتبار.
ولخص شقير المشهد بعبارة: "العالم فهم الرسالة؛ السعودية لم تعد تنتظر المستقبل، السعودية اليوم تصنّع المستقبل".