الفجر الجديد
الإثنين 27 يوليو 2026 06:38 صـ 12 صفر 1448 هـ
الفجر الجديد
مواعيد التقديم بالمعاهد الفنية الصحية الشرطية 2026-2027 : أماكن سحب الكراسات وشروط القبول حملات توعية من السكة الحديد لتعزيز السلامة وتأمين حركة القطارات : تعرف على أهم الإرشادات لماذا يرفض الدماغ النوم رغم إرهاق الجسم؟ : أسباب النشاط الذهني ليلًا وطرق التغلب عليه ليست الدهون وحدها : عادات يومية صامتة قد تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب ماذا يحدث للجسم عند التوقف عن ممارسة الرياضة؟ : تغيرات تبدأ خلال أيام وتؤثر على القلب والعضلات والنوم ليست الأسماك فقط : 7 فواكه تحتوي على أوميجا 3 وتدعم صحة القلب والدماغ لماذا يتغير طعم الطعام بعد شرب القهوة؟ : دراسة تكشف تأثير الكافيين على براعم التذوق لا تتجاهل التهاب الجيوب الأنفية : أعراض بسيطة قد تخفي مضاعفات خطيرة تستدعي العلاج كل كم سنة يجب فحص الكوليسترول؟ : مواعيد التحليل والفئات الأكثر احتياجًا للمتابعة الدورية أكاديمية الشرطة تفتح باب التقديم لخريجي الفنون التطبيقية 2026 : المواعيد والشروط والاختبارات المطلوبة الطقس اليوم الأحد 26 يوليو 2026 : انخفاض الحرارة 5 درجات وتحذيرات من اضطراب الملاحة على هذه السواحل نتيجة الثانوية العامة 2026 : الدرجات النهائية لجميع المواد وطريقة حساب نسبة النجاح

الرياضة

محمد صلاح بين تألق المنتخب وتراجع ليفربول… كيف أعاد حسام حسن اكتشاف “الملك المصري”؟

محمد صلاح
محمد صلاح

اشتعل النقاش داخل الوسطين الرياضي المصري والإنجليزي بعد أن قاد محمد صلاح منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث برز الحديث عن الفارق الكبير بين مستواه اللافت مع المنتخب تحت قيادة حسام حسن، وأدائه الباهت نسبيا في بداية الموسم مع ليفربول بقيادة آرني سلوت، وتركزت التحليلات على السبب الحقيقي وراء هذا التباين الواضح.

يعتمد تفوق صلاح مع المنتخب على طريقة توظيفه داخل الملعب، إذ منح حسام حسن قائده حرية كاملة للتحرك بين الخطوط، بعد أن ظل سنوات طويلة مقيدا بالتمركز التقليدي على الجبهة اليمنى، فتحول من جناح يعتمد على الانطلاقات إلى لاعب حر يشارك في صناعة اللعب ويشكل مصدر تهديد مستمر للمنافسين، فظهوره المتنوع في الثلث الهجومي خلق مساحات واسعة أمام زملائه مثل محمود حسن تريزيغيه وعمر مرموش، وهو ما جعل رقابته مهمة شبه مستحيلة.

هذا التحول لم يأت نتيجة صدفة، بل جاء من قراءة دقيقة لخصائصه في هذه المرحلة من مسيرته، فخبرته أصبحت العنصر الأهم في أدائه، ولم تعد سرعته وحدها كافية لتحديد تأثيره داخل الفريق، وبمنحه حرية التحرك، أعاد حسام حسن بناء المنظومة الهجومية حوله، ليصبح المحور الرئيسي الذي يدور من خلاله كل شيء في الثلث الأخير من الملعب.

في المقابل، يواجه ليفربول وضعا مختلفا تماما، فالفريق يعيش مرحلة إعادة تشكيل تحت قيادة آرني سلوت، وأرقام صلاح في انطلاقة موسم 2025-2026 تعكس تراجعا واضحا في معدلاته التهديفية من اللعب المفتوح، إضافة إلى انخفاض عدد المراوغات الناجحة وابتعاده أكثر عن مناطق الخطورة داخل الصندوق، وهو ما يعكس اختلافا في طريقة توظيفه مقارنة بالمواسم السابقة.

هذا التراجع لا يمكن ربطه بالمدرب فقط، فهناك عدة عوامل متشابكة، منها دخول عناصر جديدة في الهجوم تحتاج إلى وقت للانسجام، إلى جانب عامل السن الذي بدأ يفرض على الجهاز الفني إدارة دقائق لعب صلاح بشكل مدروس، فاللاعب في الثالثة والثلاثين من عمره، ما يجعل تثبيته في مركز محدد جزءا من خطة تكتيكية تهدف للحفاظ على استمراريته طوال الموسم المزدحم.

الحكم على أحد المدربين بالتفوق على الآخر سيكون اختزالا غير منصف، فحسام حسن يركز على تحقيق أقصى استفادة من نجمه في عدد محدود من المباريات الدولية، بينما سلوت يقود مشروعا طويل المدى في منافسة شرسة داخل أقوى دوري في العالم، وبالتالي فإن الأول يسعى لتعظيم الأثر الفوري، في حين يعمل الثاني على بناء منظومة متوازنة تستمر لسنوات.

الجوهر الحقيقي لا يكمن في مقارنة الأسلوبين، بل في تطور دور محمد صلاح نفسه مع تقدم مسيرته، فقد أعاد حسام حسن اكتشافه كلاعب أكثر نضجا وتأثيرا داخل المنتخب، بينما يبقى أمام آرني سلوت تحدي إيجاد الطريقة المثلى لإعادة توظيفه دون أن يفقد بريقه، ليواصل رحلته كأحد أهم رموز كرة القدم المعاصرة.