الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 04:59 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر

فن وثقافة

بعد رحيلها عن عالمنا عن عمر 50 عام.. من هي عبير الأباصيري ويكيبيديا؟

عبير الأباصيري
عبير الأباصيري

رحلت في التاسع والعشرين من شهر أغسطس 2025 عن عالمنا الإعلامية المصرية المعروفة عبير الأباصيري، وذلك بعد أن تعرضت لأزمة صحية مفاجئة تسببت في تدهور حالتها بشكل سريع لتنتهي حياتها بدخولها أحد مستشفيات الجيزة بعمر يقارب الخمسين عامًا.

إلا أن خبر وفاتها ترك أثرًا كبيرًا في الوسط الإعلامي لاسيما وأنه جاء بعد أيام قليلة من وفاة الإعلامي عاطف كامل زميلها والصديق المقرب إليها، مما ضاعف من مشاعر الحزن بين أصدقائهم وكافة المتابعين.

عُرف عن عبير الأباصيري رصانتها المهنية وصوتها الهادئ الذي أحاط ببرامجها الاجتماعية والثقافية التي نالت اهتمامًا واسعًا من قبل الجماهير، وقد بدأت خطوتها المهنية الأولى عام 1994 في مجلة روزاليوسف وعملت فيها كصحفية، وذلك قبل أن تنتقل إلى التليفزيون المصري وتقدم وتُعد برامج بارزة مثل بيتنا الكبير وحديث الساعة وهنا ماسبيرو، لتصبح واحدة من الوجوه الإعلامية التي ناقشت قضايا المجتمع وقدمت محتوى بعيدًا عن التهويل.

وعلى الرغم من أن حياتها الشخصية بقيت بعيدة عن الأضواء، فإن مسيرتها التعليمية تكشف عن شغفها بالمهنة؛ فقد حصلت على درجة الماجستير من أكاديمية الفنون عام 2000، الأمر الذي عزز من مكانتها وساعدها على بناء أسلوب متوازن جمع بين الثقافة المهنية والقدرة على التواصل مع الجمهور.

الجدير بالذكر أن مراسم وداعها لم تخلُ من صعوبات، إذ عانى المقربون منها من غياب أسرتها وتعقيدات استخراج تصريح الدفن، لكن بعد تدخل عدد من الزملاء والجهات المختصة، شُيعت الجنازة من مسجد السيدة نفيسة ودفنت في مدافن آل الدفتار بمنطقة باب النصر، وسط حضور محدود من الإعلاميين الذين حرصوا على توديعها وتكريم مسيرتها التي تركت بصمة إنسانية ومهنية في ذاكرة من عرفوها.