الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 04:56 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر

تحقيقات وتقارير

رغم تقرير الطب الشرعي.. أشخاص تشكك في فرضية انتحار الطبيبة بان زياد طارق

وفاة الطبيبة بان زياد
وفاة الطبيبة بان زياد

ما زالت حتى الآن حادث وفاة الطبيبة العراقية بان زياد تشعل الرأي العام، لاسيما تقارير الطب الشرعي التي أكدت أنها جاءت بسبب الانتحار، على الرغم من صدور تلك التقارير الرسمية، إلا أن هناك العديد من الأشخاص يشككون في الرواية ويعتبرون أن هذه القضية ما زالت تحمل بين طياتها شبهة جنائية يجب الكشف عنها.

وطبقًا لما تم الكشف عنه في التحقيقات تم العثور على رسالة مكتوبة بخط اليد من الطبيبة وهي تتحدث عن معاناتها النفسية وأنها ترغب في الموت، وهو الأمر الذي جعل المحققين يعتبرونه مؤشرًا إضافيًا على الانتحار، إلا أن الرسالة لم تقنع قطاعًا واسعًا من المتابعين الذين يرون أن الأدلة ليست كافية لإغلاق الملف.

وقد شدد تقرير الطب الشرعي على أن الوفاة لم تنتج عن أي اعتداء خارجي، موضحًا أن العلامات التي بدت على جسد الطبيبة ليست سوى آثار طبيعية ترافق عملية الوفاة، إلا أن كثيرًا من العراقيين ظلوا على قناعة بأن الطبيبة لم تكن تعاني من اضطرابات نفسية أو ظروف شخصية قد تدفعها إلى مثل هذا القرار المأساوي.

بجانب ما تم ذكره، عائلة بان زياد أيضًا منقسمة في موقفها، وقد أشارت والدتها في البداية إلى أن ضغوط العمل هي السبب وراء انتحار ابنتها، وهذا قبل أن تدافع لاحقًا عن نجلها بعد تداول شائعات حول تورطه في الحادثة، أما بعض زملاء الطبيبة، فقد أكدوا أنها كانت تخطط لمستقبلها العلمي خارج البلاد، ولم تُظهر يومًا أي ميول انتحارية.

ومع استمرار الجدل وتضارب الروايات، تتصاعد المطالب الشعبية بفتح تحقيق شفاف وشامل يضع حدًا للتكهنات، ويكشف ملابسات وفاة الطبيبة بان زياد طارق التي تحولت قصتها إلى قضية رأي عام في العراق.