الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:43 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

محافظات

لماذا تتعرض عقارات الإسكندرية للانهيار خلال السنوات الأخيرة؟

مدينة الإسكندرية
مدينة الإسكندرية

تواجه مدينة الإسكندرية العريقة تهديدًا كبيرًا من البحر، حيث أن الشواطئ تتآكل وتزيد من انهيارات المباني، كما يلاحظ المواطنون اختفاء لمساحات كبيرة من الرمال التي كانوا يلهون عليها أثناء طفولتهم، وتظهر التشققات في المباني القريبة من البحر بصورة مقلقة.

وقد كشفت دراسة حديثة عن انهيار نحو 40 مبنى سنوياً في المدينة، وهو رقم صادم عند مقارنته بمبنى واحد فقط قبل عقد من الزمان، وذلك التدهور يعود بصورة رئيسية إلى ارتفاع درجات الحرارة الخاصة بمياه البحر المتوسط بسبب تغير المناخ، مما يتسبب في تآكل السواحل وتسلل المياه المالحة التي تزعزع أساسات المباني، كما يحذر الباحثون من أن تآكل الساحل وصل إلى 3.5 متر سنويا في العقدين الأخيرين.

وقد اعترفت الحكومة المصرية بالمشكلة، وتتخذ خطوات لمواجهتها مثل بناء حواجز الأمواج الخرسانية وإعادة ملء الشواطئ بالرمال، وقد أعلن رئيس الوزراء عن وجود 7500 مبنى مهدد بالإزالة، مما يستدعي بناء 55 ألف وحدة سكنية جديدة لإيواء المتضررين.

وعلى الرغم من كافة تلك المخاطر، سيستمر إعداد الوافدين إلى الإسكندرية في التزايد، كما ترتفع أسعار العقارات، مما يضيف تعقيدًا لتلك الأزمة.