الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:46 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

المرأة والصحة

شركة هاريس بول: الجدولة المفرطة لنشاطات الأطفال تهدد الصحة النفسية للأسرة وتُضعف الروابط الزوجية

شركة هاريس بول
شركة هاريس بول

أوضحت الدراسات الميدانية الحديثة التي أجرتها شركة هاريس بول أن العديد من الآباء يقضون أكثر من 30 ساعة في الأسبوع لتنسيق تفاصيل الحياة اليومية للعائلة وهو ما يعادل وقت وظيفة بدوام كامل.

وقد أوضحت هذه الدراسة أنه إذا تم تعويض ذلك الجهد ذهنيا وعاطفيا وماديا لوصل قيمة المقابل إلى حوالي 60 ألف دولار خلال العام.

وقد أشار التقرير إلى أن ذلك العبء لا يقتصر على الجهد المبذول، بل يمتد إلى التأثير السلبي على العلاقات العائلية، حيث أكد أن 61% من الآباء أن الجدولة الزائدة خفضت من جودة الوقت مع شركائهم.

فيما قال 47% إن الضغوط أثرت على العلاقة الحميمة، وأفاد ربع المشاركين بأنهم اضطروا إلى اللجوء إلى جلسات علاج نفسي.

ويعرف المتخصصون العبء الذهني أنه الانشغال الدائم بإدارة شؤون العائلة مثل المواعيد الطبية والمدرسية ومتابعة الأنشطة وإعداد الواجبات، وهو في الغالب ما يقع على عاتق أحد الوالدين.

وقد أرجع الخبراء أسباب الجدولة الزائدة إلى شعور الأهل بالذنب إذا لم يشركوا أبناءهم في أنشطة تنموية، بالإضافة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والثقافة العامة التي تمجد الإنجاز المتواصل وتهمش أوقات الراحة.

أما بالنسبة لتأثيرها على الأطفال فقد حذر المتخصصون من أن الإفراط في تنظيم وقت الطفل يؤدي إلى إرهاقه نفسيًا، ويحرمه من اللعب العفوي والروابط الأسرية الطبيعية، وهو ما قد يؤثر على شعوره بالأمان داخل الأسرة.

وللتخفيف من هذه الضغوط، قام الخبراء بالتوصية بضرورة توزيع المهام الأسرية بالتفاهم، وتخصيص وقت منتظم للراحة الشخصية وللعلاقة الزوجية، والابتعاد عن تحميل النفس أكثر من طاقتها، وأكدوا أن التوازن الأسري هو الأساس في بناء بيئة نفسية صحية للجميع.