الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 07:47 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

أخبار عالمية

”كأس السم” يعود إلى الطاولة بعد 37 عامًا: ”الخميني” في اختبار البقاء والقرار

علي خامنئي
علي خامنئي

بعد سبعة وثلاثين عاماً من قرار الخميني بوقف حربٍ استنزفت إيران والعراق، تلوح مجدداً "كأس السمّ" أمام المرشد الحالي علي خامنئي، وفق تحليلٍ لصحيفة "هآرتس" العبرية، لكن بحرب نووية وظروف دولية متغيّرة.

الصحيفة ترى أنّ الخيار المطروح اليوم هو توقيع اتفاق يمنع طهران من تخصيب اليورانيوم محلياً، مع السماح لها بإبقاء برنامج نووي مدني.

وبينما تغيّرت قوة إيران العسكرية والتقنية منذ الثمانينيات، فإنّ مخاوفها من تهديد وجودي ما زالت حاضرة، بل ربما تفاقمت.

تعتبر طهران التخصيب مسألة سيادية لا تقلّ رمزية عن العلم والحدود، والتراجع عنه يعني هزيمة أيديولوجية، وهنا يتأرجح النظام بين الواقعية السياسية والتمسّك العقائدي، وهو ما عبّر عنه خامنئي سابقاً بمفهوم "المرونة البطولية" لتبرير الاتفاق النووي عام 2015.

لكن التطورات الأخيرة، خاصة الضربات الإسرائيلية التي استهدفت علماء وقادة إيرانيين، كشفت أنّ الهدف قد لا يكون الردع فحسب، بل إسقاط النظام.

وإذا ما رأت طهران في التصعيد تهديداً وجودياً، فقد تردّ بقوة تتجاوز أي مواجهة حالية، وقد تدخل في حرب استنزاف شاملة لا تشبه حتى صراعها مع الحوثيين، بحسب الصحيفة.