الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 05:30 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

الرياضة

مواجهة مصيرية.. عين على مباراة فرنسا ضد إسبانيا اليوم في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية

منتخب إسبانيا وفرنسا
منتخب إسبانيا وفرنسا

تستعد مدينة شتوتغارت الألمانية لاستضافة مواجهة مرتقبة تجمع بين المنتخبين الإسباني والفرنسي في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025، ضمن لقاء يحمل الكثير من الأبعاد التاريخية والتكتيكية، ويعيد إلى الأذهان سلسلة من المعارك الكروية التي صنعتها المواجهات بين الطرفين في السنوات الأخيرة.

المنتخب الإسباني يدخل اللقاء بثقة كبيرة، بعدما فرض سيطرته على الساحة القارية خلال الموسمين الماضيين، مستندًا إلى تتويجه بدوري الأمم 2023، ثم تتويجه اللافت بكأس أوروبا 2024، ما جعله أحد أكثر الفرق استقرارًا من الناحية الفنية، بفضل توليفة مدربه لويس دي لا فوينتي التي تمزج بين الخبرة والتجديد، بقيادة الجناح الواعد لامين يامال، الذي بات مصدر إزعاج دائم للخصوم.

في المقابل، يسعى المنتخب الفرنسي إلى إعادة رسم صورته بعد فترة من التذبذب، خاصة منذ خسارته في نهائي كأس العالم 2022، حيث يأمل المدرب ديدييه ديشامب في تصحيح المسار من خلال العبور إلى نهائي البطولة الأوروبية، رغم معاناته من غيابات مؤثرة تضرب خط الدفاع ووسط الملعب، ما يفرض عليه البحث عن حلول بديلة داخل قائمة غنية بالأسماء المتألقة.

مشوار الفريقين نحو نصف النهائي لم يكن مفروشًا بالورود، إذ احتاجت إسبانيا لركلات الترجيح لحسم مواجهتها الصعبة أمام هولندا بعد تعادلات درامية، فيما خاضت فرنسا اختبارًا لا يقل صعوبة أمام كرواتيا، ونجحت في انتزاع بطاقة التأهل بعد أن عادت من تأخر بهدفين، في إشارة واضحة إلى القوة الذهنية لكلا المعسكرين.

دي لا فوينتي يدرك أن البطولة تمثل أكثر من مجرد لقب، ويعتبرها محطة ضرورية لبناء فريق قادر على المنافسة في مونديال 2026، خاصة بعد إثبات نجاعة رهاناته على أسماء شابة مثل نيكو ويليامز وبيدري، إلى جانب عودة المخضرم إيسكو، الذي يقدم مستويات مميزة منذ عودته للملاعب، ما يضيف بُعدًا فنيًا مهمًا في خط الوسط الإسباني، رغم استمرار غياب رودري.

في الجانب الآخر، يجد ديشامب نفسه أمام تحدٍ جديد مع إصابة عدد من ركائزه الدفاعية، لكنه يعوّل على الزخم المعنوي الذي يحمله لاعبوه العائدون من نهائي دوري الأبطال، من بينهم عثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا، كما يُحتمل أن يمنح الفرصة لعدد من العناصر الصاعدة، وعلى رأسهم ريان شرقي، لتقديم الإضافة في ظل ضغوط الإصابات والإرهاق.

أجواء المباراة لا تخلو من القصص الجانبية، أبرزها عودة روبين لو نورمان لمواجهة وطنه الأم فرنسا، بعد أن قرر قبل أعوام تمثيل إسبانيا دوليًا، وهو ما يضفي على مشاركته طابعًا شخصيًا في مواجهة لن تخلو من التحديات، خاصة بعد تجاوزه إصابة خطيرة في الرأس، عاد منها أكثر صلابة.

وبينما يستعد الفائز للعب النهائي الكبير في ميونخ أمام منتخب البرتغال، يجد الخاسر نفسه في مهمة لتحديد المركز الثالث مع منتخب ألمانيا على نفس أرضية شتوتغارت، ما يرفع من حدة التوتر داخل المعسكرين، في بطولة باتت تفرض نفسها على روزنامة المنتخبات الكبرى، رغم الجدل الدائم حول جدواها.

وبغض النظر عن الحسابات، تبقى قمة إسبانيا وفرنسا واحدة من أكثر المواجهات ترقبًا في الساحة الدولية، لما تحمله من ثقل تاريخي، ولأنها تجمع بين فريقين اعتادا على خوض النهائيات، ويمتلك كل منهما ما يكفي من الطموح لتجاوز الآخر في طريق البحث عن اللقب القاري الجديد.