الفجر الجديد
الإثنين 31 أغسطس 2026 01:35 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
الفجر الجديد
أين يمكنني مشاهدة مباراة ليتشي ضد روما بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة آميد سبورتيف ضد طرابزون سبور بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة برشلونة ضد رايو فاليكانو بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة أستون فيلا ضد آرسنال بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة الزمالك ضد السويس بتروجت بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة المصري ضد بيراميدز بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة بترول أسيوط ضد البنك الأهلي بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ مواعيد مباريات اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026 والقنوات الناقلة الهلال السعودي ينهي تعاقده مع كريم بنزيما بالتراضي الأهلي يجدد عقد عمر سيد معوض 4 مواسم مقابل 20 مليون جنيه محمد عبد المنعم يعود للمشاركة مع نيس بعد غياب طويل أمام باريس بيراميدز يفتقد محمود صابر أمام المصري بسبب الإصابة

تكنولوجيا

تتبع الموقع بين الأمان والمراقبة… هل يفقد جيل Z خصوصيته تحت شعار الترابط؟

تتبع الموقع
تتبع الموقع

في زمن تتقاطع فيه التكنولوجيا مع تفاصيل الحياة اليومية، أصبح مشاركة الموقع الجغرافي عبر التطبيقات من العادات المنتشرة بين المراهقين، خاصة لدى أفراد جيل Z، الذين يرون في هذه الميزة وسيلة للشعور بالارتباط والأمان، لكن خبراء الصحة النفسية يحذرون من الأثر الخفي لهذه الظاهرة على الخصوصية النفسية والاجتماعية.

دراسة حديثة من تطبيق "Life360" كشفت أن جيل Z يميل بنسبة 70% أكثر من الأجيال الأخرى إلى مشاركة مواقعهم مع الأصدقاء، بينما يرى 94% منهم أن لهذه الخطوة فوائد واقعية في حياتهم، مثل الشعور بالاطمئنان وسهولة التواصل، لكن هذا "الاطمئنان الرقمي" قد يتحول، دون وعي، إلى مراقبة يومية تسبب مشاعر القلق.

الاختصاصيون يشيرون إلى أن بعض المراهقين يصابون بالضيق عند رؤية أصدقائهم في أماكن لم يُدعوا إليها، أو عندما يُظهر التطبيق أن أحد الأصدقاء متصل لكنه لا يرد، وهذا ما يُعرف بظاهرة "الخوف من الفوات" أو FOMO، والتي ترتبط بارتفاع مستويات القلق الاجتماعي.

وتحذر الخبيرة النفسية لي ماكنيس من أن التتبع الرقمي قد يتحول إلى وسيلة للسيطرة، خاصة في العلاقات العاطفية أو بين الأصدقاء، ما يؤدي إلى فقدان الخصوصية وضياع الحدود الشخصية، خاصة لدى الفتيات اللاتي غالبًا ما يخضعن لهذا الضغط للحفاظ على "السلام الاجتماعي".

وترى الاختصاصية شيريل غروسكوبف أن الحل يبدأ من التربية الرقمية الواعية، حيث يجب تعليم الأبناء مفهوم الخصوصية، وحقهم في رفض مشاركة موقعهم دون الشعور بالذنب أو الخوف، وتشدد على ضرورة وجود "موافقة حقيقية" و"إمكانية انسحاب آمن" من هذا النوع من التطبيقات.

ويؤكد الخبراء أن الأمان الرقمي لا يتحقق فقط بالتطبيقات، بل يبدأ من داخل المنزل عبر حوارات هادئة ومفتوحة مع الأبناء حول استخدام الهواتف الذكية، وتعزيز قدرتهم على حماية خصوصيتهم، وتحديد من يحق له الوصول إلى معلوماتهم.