الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:43 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

المرأة والصحة

دراسة بريطانية: كيف تؤثر صحة الأطفال النفسية على مستقبلهم المهني؟؟

اضطرابات الأطفال النفسية
اضطرابات الأطفال النفسية

كشفت دراسة بريطانية حديثة عن أن الأطفال الذين يعانون من اضطرابات نفسية وسلوكية حادة، يواجهون في مستقبلهم العملي صعوبات ملحوظة، حيث تزيد احتمالية محدودية قدرتهم على العمل بنسبة تصل إلى الثلثين عند بلوغهم.

الدراسة، التي أنجزها باحثون من "معهد أبحاث السياسات العامة"، استندت إلى بيانات حوالي 6000 شخص من دراسة بريطانية طويلة الأمد انطلقت عام 1970، وتابعت حياة من وُلدوا في نفس الأسبوع من ذلك العام، وبيّن التحليل أن من عانوا من مشاكل نفسية في طفولتهم كانوا أكثر عرضة بنسبة 85% للإصابة بالاكتئاب في سن 51، وبنسبة 68% لاحتمالية الإصابة بحالة صحية مزمنة تؤثر على قدرتهم على العمل.

كما أظهرت النتائج أن الأطفال الذين يعانون من أمراض جسدية كانت احتمالية تراجع قدرتهم على العمل لاحقًا أعلى بنسبة 38%.

وتأتي هذه النتائج في ظل تقارير تفيد بزيادة بنسبة 10% في حالات الطوارئ النفسية بين الأطفال في إنجلترا خلال عام واحد، في ظل طول قوائم الانتظار للعلاج، مما يدفع الكثيرين نحو أزمات متفاقمة.

وتُقدر الخسائر الناتجة عن تدهور الصحة النفسية في أماكن العمل بالمملكة المتحدة بأكثر من 100 مليار جنيه إسترليني سنويًا، حيث يفقد الموظفون ما يعادل 44 يومًا من الإنتاجية بسبب العمل أثناء المرض، مقارنة بـ35 يومًا في عام 2018.

واختتم الدكتور جيمي أوهالوران، الباحث الرئيسي، بالتأكيد على أهمية التدخل المبكر في علاج الاضطرابات النفسية والجسدية لدى الأطفال، مشددًا على أن ذلك لا يحسّن مستقبل الأفراد فحسب، بل يُسهم أيضًا في تقليل العبء طويل الأمد على الدولة.