الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 04:42 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

تكنولوجيا السيارات

السيارات الكهربائية الصينية ممنوعة من الشحن السريع في مصر.. ما السبب؟

سيارة كهربائية
سيارة كهربائية

قررت مصر مؤخرًا إلغاء دعم شحن السيارات الكهربائية التي تعتمد على بروتوكول الشحن الصيني GB/T في محطات الشحن السريع، مع الإبقاء فقط على البروتوكول الأوروبي (CCS2)، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين مالكي السيارات الكهربائية، خاصة أن أغلبها مستورد من الصين ويعتمد على النظام الملغى.

أوضح مسئولو مرفق تنظيم الكهرباء أن القرار جاء لأسباب تتعلق بأمان الشبكة ومعايير السلامة، دون توفير بدائل واضحة لأصحاب السيارات المتضررة.

تبين أن نحو ٨٠% من السيارات الكهربائية في مصر تستخدم البروتوكول الصيني، ومعظمها دخل السوق عبر الاستيراد الفردي وليس من خلال الوكلاء الرسميين.

أكد المهندس أحمد زين، رئيس لجنة الطاقة النظيفة، أن الشحن المنزلي يظل الوسيلة الأساسية لشحن السيارات الكهربائية، بينما يستخدم الشحن السريع في الضرورة فقط، ولفت إلى أن تعديل نظام الشحن الصيني إلى الأوروبي مكلف ومعقد، إذ يتطلب ما لا يقل عن ٥٠ ألف جنيه، وقد يضر بكفاءة البطارية.

جدير بالذكر أن الحل المؤقت أمام أصحاب السيارات الصينية هو الاعتماد على الشحن البطيء المنزلي، الذي قد يستغرق ٨ ساعات لكنه يوفر مدى قيادة مناسبًا للاستخدام اليومي، أما في حالات السفر، فتظل الأزمة قائمة.