الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:24 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

منوعات

باحثون يكتشفون لونًا جديدًا قد يساعد في علاج عمى الألوان

علماء الولايات المتحدة
علماء الولايات المتحدة

نجح فريق من العلماء في الولايات المتحدة في اكتشاف لون غير مألوف لم يسبق لأي شخص أن شاهده من قبل.

أطلق العلماء على هذا اللون اسم "أولو" وهو مزيج فريد من الأزرق والأخضر.

لكن المثير في هذا الاكتشاف هو أن هذا اللون لا يظهر في الطبيعة ولا يمكن رؤيته بالعين المجردة، بل تطلب رؤية هذا اللون تحفيزًا دقيقًا لخلايا شبكية العين باستخدام ليزر متخصص.

شارك في التجربة خمسة أفراد يتمتعون برؤية طبيعية للألوان، من بينهم البروفيسور رين نج من جامعة كاليفورنيا.

وقد وصف اللون الذي رآه بأنه كان أكثر سطوعًا وحدة من أي لون آخر يمكن رؤيته في العالم الطبيعي.

يعتقد الباحثون أن هذه التجربة قد تساهم في فهم أعمق لكيفية معالجة الدماغ للألوان، وقد تساعد أيضًا في تقديم حلول وعلاجات مستقبلية لعمى الألوان، مما يتيح للمتضررين من هذه الحالة رؤية مجموعة أكبر من الألوان.

تفتح التجربة أيضًا إمكانيات جديدة لتحسين التقنيات المستخدمة في عرض الألوان على الشاشات، من خلال دراسة تفاعل العين مع الألوان باستخدام أساليب غير تقليدية.

من الناحية العلمية، تعتمد قدرة العين على تمييز الألوان على وجود خلايا مخروطية في شبكية العين تتفاعل مع أطوال موجية معينة.

في هذه التجربة، تم تحفيز نوع واحد فقط من هذه الخلايا (M) وهو ما ساهم في ظهور اللون الفريد الذي وصفه المشاركون.

في حين أن بعض العلماء أبدوا إعجابهم بهذا الاكتشاف، إلا أن آخرين عبروا عن بعض الحذر.

على سبيل المثال، البروفيسور جون باربور من جامعة لندن أشار إلى أن اللون الذي رآه المشاركون قد لا يكون جديدًا بشكل كامل، بل قد يكون مجرد تغيير في درجة التشبع اللوني.