الفجر الجديد
الإثنين 29 يونيو 2026 12:48 صـ 13 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
وزير الدفاع يلتقي نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي ورئيس الأركان العامة للجيش الوطني الليبي وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد حفل تخرج دورات جديدة من دارسي الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية وزيرالتعليم الفني يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون في تطوير جودة التعليم الثانوية العامة 2026 .. نقل ملاحظين وطالبة للمستشفى بالمنيا وملوي الرئيس السيسي يوجه بتوطين صناعة الوحدات البحرية لخدمة الموانئ المصرية والأسواق الخارجية توقف مفاجئ في عضلة القلب.. وفاة طالبة اثناء أداء امتحانات الثانوية العامة بالشرقية رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية السافرة على البحرين والكويت وزير الخارجية يفتتح المائدة المستديرة الأولى لمبادرة الأمم المتحدة حول الذكاء الاصطناعي والتنمية البشرية بجامعة الأزهر إبراهيم حسن: منتخب مصر يتدرب عصراً استعدادا لمواجهة استراليا.. ويسافر الأربعاء وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري مستجدات الأوضاع الإقليمية مصر تدين الاعتداءات على دولتي الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها الكامل معهما الكويت تدين بشدة الاعتداء الإيراني المسير على البحرين: خرق صارخ للقانون الدولي

منوعات

”البلشون الذهبي” يظهر في شمال البلاد.. طائر مهاجر يُبهج السهول في المناطق الحدودية الشمالية

البلشون الذهبي
البلشون الذهبي

رصد عدنان خليفة عضو جمعية "أمان" البيئية المهتم برصد حركة الطيور، الكثير من أنواع الطيور المهاجرة في منطقة الحدود الشمالية، وكان من أهم طائر البلشون الذهبي، وقد تم ملاحظته في بعض تجمعات المياه الموجودة في براري المنطقة.

يعتبر البلشون الذهبي من أنواع الطيور التي تعيش في المياه والمستنقعات، كما يمكن العثور عليه أيضًا على شواطئ الأنهار والبحار وفي المناطق الرطبة ذات القصب.

كما يغلب على ريشه اللون الذهبي أو البرتقالي، ولكن عند الطيران يظهر جناحاه باللون الأبيض، مما يمنحه مظهرًا فريدًا يمكن رؤيته من مسافة بعيدة وكأنه طائر أبيض.

حيث تلعب الطيور المهاجرة دورًا أساسيًا في النظام البيئي من خلال نقل البذور، وتقليل تكاثر الحشرات، وزيادة التنوع البيولوجي، مما يجعلها عنصرًا حيويًا ضروريًا لاستدامة دورة الحياة البيئية.

كما تعتبر منطقة الحدود الشمالية من المسارات الرئيسية التي تمر بها الطيور المهاجرة سنويًا، بفضل موقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين قارات العالم القديم، بالإضافة إلى تنوعها البيئي والنباتي الذي يجذب أنواعًا متعددة من الطيور، سواء كانت مهاجرة أو مستقرة.