الفجر الجديد
الإثنين 2 مارس 2026 04:56 صـ 14 رمضان 1447 هـ
الفجر الجديد
عاجل| أول رد من التلفزيون الإسرائيلي على أنباء مقتل بنيامين نتنياهو ما حقيقة فيديو اغتيال بنيامين نتنياهو المتداول على وسائل التواصل؟ ما حقيقة اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ضربة إيرانية؟ المداح الحلقه 13 اسطوره النهايه.. صابر يفجر مفاجأة الشياطين إمساكية 12 رمضان 2026.. موعد أذان الفجر وعدد ساعات الصيام اليوم الاثنين مي عز الدين تتعافى بعد العملية.. خروج من العناية المركزة ومفاجأة سارة لمحبيها حالة الطقس غدًا الاثنين 2 مارس 2026.. برودة واستمرار انخفاض الحرارة في هذه المناطق رابطة الأندية تكافئ نجم الأبيض.. من هو رجل مباراة الزمالك ضد بيراميدز في ديربي قمة الدوري المصري ”لتاكيد الصدارة” موعد مباراة الزمالك القادمة بعد الفوز علي بيراميدز في الدوري المصري.. لا تفوتك شاهد إغتيال هشام بركات..أحداث مسلسل رأس الأفعى الحلقة الثانية عشر شاهدت الشيطان فآمنت باللّه.. أغرب اعترافات الفنان نيقولا معوض عندما كان ملحد إيران تشعل التصعيد.. قصف منشأة بحرية في ميناء سلمان بالبحرين

مقالات ورأى

كرم جبر يكتب: قادة حماس وحرب الاغتيالات

كلمة « نيلى» اختصار لعبارة عبرية معناها « خلود اسرائيل لا يكذب»، مأخوذة من اسم منظمة سرية إرهابية يهودية، تأسست بعد الحرب العالمية الأولى، وهى الآن تستهدف اغتيال قادة حماس فى الداخل والخارج ، وآخر ضحاياها عضو المكتب السياسى لحماس اسماعيل برهوم.

سبق لإسرائيل أن نفذت عمليات مشابهة، مثل «غضب الرب» فى السبعينيات، والتى استهدفت المسؤولين عن هجوم ميونيخ عام ١٩٧٢الذى أسفر عن مقتل ١١ رياضيا اسرائيليا، ونفذ الموساد اغتيالات واسعة ، شملت القتل بالرصاص وتفجير سيارات وتسميم المستهدفين .

وتستهدف « نيلى» ملاحقة قادة حماس فى كل مكان، بما فى ذلك غزة والضفة الغربية ولبنان وتركيا وقطر،وتؤكد اسرائيل انها تستغرق بضع سنوات، فى إطار استراتيجية تهدف إلى إضعاف البنية القيادية لـ«حماس» وتقويض قدراتها العسكرية.

الحسابات الخاطئة تجعل إسرائيل تتصور أنها ستصنع شرق أوسط جديد، بالاغتيالات والتدمير واستهداف قيادات المقاومة، لتجلس وحدها وترسم الخريطة التى تريدها، وكما أخطأت فى بداية الصراع، ستقودها الحسابات الخاطئة إلى نتائج كارثية.

الشرق الأوسط الجديد لن يؤسس بالاغتيالات والاستيلاء على أراضى الغير، والتهجير القسرى وإنما بالاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، وإقامة دولته المستقلة، وانهاء الاغتيالات المجنونة ووقف إطلاق النار فى كل الجبهات.

والحسابات الخاطئة التى قادت حماس الى هجوم السابع من أكتوبر لا تزال مستمرة ،وما تلاها من مماطلات فى إنهاء قضية الرهائن على أمل أن تحقق بعض المكاسب ، على حساب عشرات الألاف من المدنيين الذين قتلوا ، علاوة على تدمير غزة والحصار والتجويع والاجبار على التهجير.

ولا تبدو بارقة أمل لوقف قريب للنيران، بعد أن تحول الرأى العام الإسرائيلى نفسه إلى صورة من نتنياهو، وكلما سقط شهيد من المقاومة، تزداد رغبتهم المتوحشة فى المزيد، وتحول رئيس الوزراء من مدان ومطلوب للمحاكمة إلى زعيم قومى أو المؤسس الثانى لدولة إسرائيل كما يطلقون عليه.

وكلما اتسع نطاق المأساة أتذكر دائما ما قاله الرئيس السادات فى أوج الانتصار حرب اكتوبر «ماقدرش احارب امريكا» التى فتحت مخازن اسلحتها لتزويد اسرائيل باسلحة لم يستخدمها الجيش الامريكى نفسه، وهكذا الزعماء الحقيقيون، الذين يتسلحون بالوعى واليقظة، ويلهمهم الله قرارات فى صالح دولهم وشعوبهم، دون تقدير خاطئ للأحداث.

إسرائيل تحارب بأسلحة أمريكية، وتغتال المدنيين بالذخيرة الأمريكية، ولولا الجسر الجوى الذى ينقل إليها آلاف الأطنان من الذخيرة، ما استطاعت أن تستمر شهورا فى الحرب، ولم تسأل ما نهاية هذا الصراع الذى قد يتحول تدريجياً إلى حرب عالمية جديدة، وكيف تزعم امريكا صداقتها بدول المنطقة، وهى الداعم الحقيقى للجرائم الإسرائيلية؟

الشواهد تؤكد ان حماس لن تحقق مكسبا من ادمان الحسابات الخاطئة، واصبح البديل المتاح هو الاستجابة لوساطة مصر ، الطرف الأصيل والشريف الذى لا يعرف المناورة ولا الخداع ، ولا يستهدف إلا مصلحة الشعب الفلسطينى.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.7042 48.8042
يورو 57.5343 57.6622
جنيه إسترلينى 65.6728 65.8223
فرنك سويسرى 63.3345 63.4893
100 ين يابانى 31.2087 31.2747
ريال سعودى 12.9843 13.0117
دينار كويتى 159.3986 159.7782
درهم اماراتى 13.2593 13.2877
اليوان الصينى 7.1013 7.1165