الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:43 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

جلال عارف يكتب: خطة للإعمار.. وللتحرير!

تبنت الدول الإسلامية خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية أول أمس «الخطة المصرية» لإعمار غزة، بعد أن تبتها كل الدول العربية فى قمة فلسطين، ليبدأ العمل الكبير مع العالم كله من أجل إقرار برنامج العمل الذى أصبح مشروعا عربيا إسلاميا والذى ينطلق من «إعمار غزة» إلى قيام الدولة الفلسطينية على حدودها الدولية، كحقيقة لا بديل عنها من أجل سلام حقيقى واستقرار دائم للمنطقة كلها.

وزير الخارجية بدر عبدالعاطى أشار إلى خطوات مطلوبة بسرعة مع الجانب الأوروبى ومع الصين وروسيا ودول أساسية أخري، لتحقيق التأييد العالمى المطلوب لإجهاض مؤامرة التهجير، ولفرض الحل العادل لقضية شعب فلسطين وإقرار حقه فى حريتهم المستحقة ودولته المستقلة، وقدسه التى لابد أن تتحرر من أسرها لتكون عاصمة فلسطين. وهنا لابد من برنامج عمل عربي، ومتابعة مستمرة وتنسيق كامل مع باقى الأطراف الإسلامية والعالمية المؤيدة للحق الفلسطيني. وهو أمر سنظل ننبه إلى ضرورته، خاصة أن المؤامرة مازالت مستمرة والتهديد والوعيد من جانب العدو لن يتوقف، وأيضا لن تتوقف المحاولات لفرض التهجير إلا بإرغام العدو على التراجع!!

فى آخر محاولات العدو.. تشكيل إدارة لتشجيع الهجرة من غزة «!!» والحديث الذى لا قيمة حقيقية له عن مسارات يعدونها من أجل توفير دول تقبل، وموانئ ومطارات إسرائيلية تسهل الترحيل، وحملات «بتنسيق مع واشنطون » للترويج للأمر بأنه «تهجير طوعي!!».. وهى محاولة فاشلة مقدما، ومجرد الدعوة لها هى جريمة ضد الإنسانية يحاكم كل من يشارك فيها..

وفى المقدمة أصحاب الاقتراحات المشبوهة لـ «تطهير غزة» من سكانها، والمسئولون عن استمرار حرب الإبادة حتى الآن لكى تصبح غزة غير صالحة للحياة، ومن يهددون بـ «الجحيم»، لكى يتم التهجير، ومن يرفضون مبادرة الإعمار المصرية لأنها تكشف كل هذا الزيف وتقول للعالم إن الجريمة لن تتم، والتهجير خط أحمر، وإعمار غزة سيكون طريقا لدولة فلسطين وليس إلى مستوطنات إسرائيل أو «ريفيرا»، التهجير القسرى!!

ويبقى الأساس هو الصمود العظيم لشعب فلسطين على أرضه، ويبقى التوافق الفلسطينى الكامل وراء «خطة الإعمار والتحرير»، أمر لا يمكن التلاعب فيه تحت أى ظرف الكل دفع ثمن الصراع الخطأ، والكل يدرك حجم الخطر إذا استمرت لعبة «خلط الأوراق»، لتمزيق الوطن العربي، وإذا استمر الانقسام الفلسطينى ليدمر ما تبقى من أمل فى انتصار الحياة على كل من أرادوا أن تكون أرض فلسطين غير صالحة للحياة وإن كانت صالحة «فى نظرهم» للمنتجعات السياحية وملاعب الجولف.. ومستوطنات الصهاينة!!

نقلا عن اخبار اليوم