الفجر الجديد
الخميس 15 يناير 2026 11:00 صـ 27 رجب 1447 هـ
الفجر الجديد
موعد مباراة شباب الأهلي ضد عجمان في قمة الجولة 10 بالدوري الإماراتي.. لا تفوتك لمن يخطط للبناء.. تحديث سعر طن الأسمنت الرمادي في مصر اليوم الخميس بشرى للمربين.. سعر الكتكوت الأبيض اليوم يسجل تراجعًا جديدًا في الشركات كم يكفلك تمويل سيارتك؟ حقيقة تغيير أسعار البنزين اليوم الخميس في المحافظات لا تدفع أكثر من السعر الرسمي.. قائمة أسعار السجائر والتبغ المسخن اليوم في مصر بورصة الدواجن الآن.. سعر كيلو الفراخ البيضاء ”جملة وقطاعي” في أول تحديث اليوم الذهب يشتعل مجددًا.. هل يتخطى سعر الذهب عيار 21 حاجزًا تاريخيًا في تعاملات الخميس؟ موعد مباراة مصر ضد نيجيريا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في كأس أمم إفريقيا 2026.. لا يفوتك شاهد بالفيديو ركلات الترجيح تحسم مواجهة المغرب ضد نيجيريا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2026 أسود أطلس ضد أسود التيرانجا.. موعد مباراة المغرب ضد السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا نتيجة مباراة المغرب ضد نيجيريا في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.. الملخص والأهداف شاهد بالفيديو أهداف مباراة ريال مدريد ضد ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا 2026

مقالات ورأى

أكرم القصاص يكتب: رهانات القمة العربية.. الإعمار وإدارة القطاع والمصالحة «الضرورة»

فى موعدها جاء انعقاد القمة العربية الطارئة فى القاهرة، وهى واحدة من أكثر القمم العربية أهمية وضرورة خلال العقود الأخيرة، لأنها تأتى فى ظل تحولات كبيرة تركتها الحرب فى غزة والتى استمرت لأكثر من 15 شهرا وخلفت دمارا كبيرا، بجانب أنها شهدت تغييرات استراتيجية فى سياقات الأطراف الإقليمية التى كانت متقاطعة مع القضية الفلسطينية، وهى تحولات يفترض وضعها فى اعتبار كل من ينظر إلى التفاعلات الدرامية الجارية فى كل الاتجاهات، والمخططات التى ظهرت منذ ما بعد 7 أكتوبر، وتجددت بعد تسلم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مهام الرئاسة وما يعكسه ذلك على السياسات الإقليمية والدولية.

ظل الموقف المصرى منذ بداية الحرب حاسما ضد مخططات التهجير والتصفية التى ظهرت ووجدت بعض الأطراف تدعمها، ولعبت مصر دورا ليس فقط فى إعلان التصدى للمخططات مبكرا وبشكل تام، لكن أيضا قادت حملة لشرح خطورة هذه المخططات على الأمن الإقليمى والدولى، وكان الوصول إلى القمة العربية أمرا مهما فى سياق مواجهة تحديات تفرض نفسها على المنطقة.

هناك بالطبع التهديدات الإسرائيلية والتوجهات الأمريكية التى تدفع نحو التهجير، لكن التحدى الأكبر هو استمرار اتفاق وقف إطلاق النار، وبدء المرحلة الثانية والتى تتضمن انسحاب قوات الاحتلال، والبدء فى إعادة الإعمار، وإدارة قطاع غزة بعد الانسحاب وتوفيق التوازنات داخل غزة، بشكل لا يتجه إلى صدامات تعطل خطوات إعادة الإعمار.

كانت مصر حاسمة فى تأكيد الارتباط العضوى بين قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية باعتبارها أراضى فلسطينية، يجب أن تخضع للسيادة وللإدارة الفلسطينية الكاملة، وحرصت مصر على رفض أى محاولات لإشراكها فى إدارة قطاع غزة، وشددت على أن إدارة القطاع أمر فلسطينى.

ومن هنا قدمت مصر خطة متكاملة لإعادة إعمار القطاع فى وجود السكان، بجانب إعلان الاستعداد لاستضافة مؤتمر دولى لإعادة الإعمار فى غزة، وهى الخطة التى دعمتها القمة العربية بإعلان رفض كل أشكال التهجير للشعب الفلسطينى من أرضه بشكل قاطع، واعتماد الخطة المقدمة من مصر، بالتنسيق الكامل مع فلسطين والدول العربية واستنادا إلى دراسات البنك الدولى والصندوق الإنمائى للأمم المتحدة، بشأن التعافى المبكر وإعادة إعمار غزة باعتبارها خطة عربية جامعة. والعمل على تقديم كل أنواع الدعم المالى والمادى والسياسى لتنفيذها، وحث المجتمع الدولى ومؤسسات التمويل الدولية والإقليمية على سرعة تقديم الدعم اللازم للخطة، والتأكيد على أن كل هذه الجهود تسير بالتوازى مع تدشين الحل الدائم والعادل بهدف تحقيق تطلعات الشعب الفلسطينى.

بيان القمة العربية تضمن تأييد عقد مؤتمر دولى فى القاهرة فى أقرب وقت للتعافى وإعادة الإعمار فى غزة، محذرا من أن أى محاولات لتهجير الشعب الفلسطينى، أو محاولات ضم أى جزء من الأراضى الفلسطينية المحتلة، باعتبار هذا الأمر يهدد الاستقرار الإقليمى ويوسع رقعة الصراع.

الموقف العربى يشدد على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلى فى الضفة الغربية بما فى ذلك الاستيطان والفصل العنصرى وهدم المنازل ومصادرة الأراضى ودعوة مجلس الأمن لنشر قوات دولية لحفظ السلام، تسهم فى تحقيق الأمن فى الضفة الغربية وقطاع غزة.

القمة أيضا ثمنت القرار الفلسطينى بتشكيل لجنة إدارة غزة تحت مظلة الحكومة الفلسطينية، من كفاءات من أبناء غزة، لفترة انتقالية بالتزامن مع العمل على تمكين السلطة الوطنية للعودة إلى غزة، والدور الحيوى الذى لا بديل عنه لوكالة «الأونروا» للقيام بولايتها الممنوحة لها بموجب قرار الأمم المتحدة بإنشائها فى مناطق عملياتها الخمس وبالأخص فى الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.

انعقاد القمة العربية يؤكد وجود موقف متماسك، فى أسس التعامل مع القضية، مع استعداد للمساعدة والمشاركة فى الإعمار، وهو ما قد يفرض بعض الخيارات الخاصة بالإدارة، فى غزة وربما يسهم فى إنجاحه الاستجابة لمساع مصرية مستمرة لمصالحة فلسطينية، تضمن إمكانيات إقامة حكومة وحدة وطنية وتنهى انقسامات لا تخدم القضية، وبناء عليه فإن الخطوات القادمة فى الداخل هى التى تمنع أى تدخلات أو حلول قد تفرضها الضرورة.

نقلا عن اليوم السابع

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى14 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2817 47.3817
يورو 55.0596 55.1855
جنيه إسترلينى 63.5844 63.7379
فرنك سويسرى 59.0063 59.1606
100 ين يابانى 29.8100 29.8750
ريال سعودى 12.6071 12.6344
دينار كويتى 154.5912 154.9688
درهم اماراتى 12.8721 12.9007
اليوان الصينى 6.7798 6.7953

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7085 جنيه 7065 جنيه $148.20
سعر ذهب 22 6495 جنيه 6475 جنيه $135.85
سعر ذهب 21 6200 جنيه 6180 جنيه $129.68
سعر ذهب 18 5315 جنيه 5295 جنيه $111.15
سعر ذهب 14 4135 جنيه 4120 جنيه $86.45
سعر ذهب 12 3545 جنيه 3530 جنيه $74.10
سعر الأونصة 220390 جنيه 219680 جنيه $4609.57
الجنيه الذهب 49600 جنيه 49440 جنيه $1037.41
الأونصة بالدولار 4609.57 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى