الفجر الجديد
الخميس 15 يناير 2026 04:11 مـ 27 رجب 1447 هـ
الفجر الجديد
وفاة مايا عجيزة.. بيان رسمي يكشف ما جرى داخل مستشفى الشروق مقاطع حبيبة رضا مع شهاب الدين.. تعليقات نارية منها على أزمتها الأخيرة بقيادة حسين الشحات.. تشكيل الأهلي المتوقع اليوم أمام طلائع الجيش الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يطلق دفعات مالية للمستشفيات ويؤكد ضبط العلاقة مع القطاع الصحي في اللحظات الأخيرة.. ترامب يوقف ضربة عسكرية ضد إيران دخان كثيف داخل ملعب أرامكو.. ما حقيقة فيديو الحريق المتداول؟ الميركاتو الشتوي: زاخو العراقي يتعاقد مع نجم الدوري الليبي.. قيمة الصفقة ما حقيقة تولي يورجن كلوب مهمة تدريب ريال مدريد خلال الفترة القادمة؟ ذئب بشري يهتك عرض طفلة في الشرقية.. حكم رادع من المحكمة نهائي افريقيا مجاناً.. تردد القناة المجانية الناقلة لنهائي كأس أفريقيا بأفضل جودة بمكونات بسيطة.. طريقة تحضير الكفتة باللبن في المنزل أخبار إيران: ترامب يخفف التوتر مع طهران بعد توقف عمليات الإعدام بحق المحتجين ويؤكد مراقبة الوضع

مقالات ورأى

أحمد الخميسي يكتب: أين ذهب كل المثقفين؟

أين ذهب كل المثقفين؟ هذا عنوان كتاب الأكاديمي المجري فرانك فوريدي المختص في علم الاجتماع، ويعني بسؤاله الذي يعالجه في الكتاب لماذا اختفى المثقفون وكفوا عن القيام بدورهم؟، هذا بعد أن لاحظ الكاتب أن عاما كاملا قد ينقضي على طلاب الجامعات في فرنسا وبريطانيا وأمريكا من دون أن يقرأ الطالب منهم كتابا واحدا، ويطلق الكاتب على هذه الظاهرة " تهميش الشغف الفكري"، ثم يضيف أن ثمة ادراكا واسع النطاق بين الطلاب بأن " العلوم الانسانية تشكل ترفا غير ضروري"! وتقترن هذه النظرة مع انتشار ما يسميه الكاتب مبدأ "الأداتية "، أي أن دور التعليم والثقافة ينحصر في كونهما أدوات تخدم أغراضا عملية لا أكثر. ويمضي إلى القول إن المجتمعات الحديثة تتجه نحو"التسطيح " الذي تغذيه قوى كبيرة ترى الثقافة بصفتها مجرد وسيلة لتحقيق أهداف عملية، ويمضي إلى القول بأنه تم تحويل المثقف إلى شخص قليل الأهمية، ولا دور له في المجتمع، فتراجعت وانحسرت سلطة المثقف، ولم تعد المعايير الداخلية للفن أو المعرفة هي ما يحدد قيمة العمل، بل استعمال العمل الفكري أو الفني لفائدة أخرى بحيث يخدم التقدم الاقتصادي، وبذلك تنتصر " الأداتية " أي استخدام الثقافة كأداة لتحقيق أهداف أخرى، ومن ثم أصبحت الإنجازات الفكرية والفنية – بعملية تسطيح – مجرد أدوات لخدمة السياسة الاجتماعية، ومن ثم اختفى المثقفون وتراجع دورهم. وفي هذا المضمار يقول الأكاديمي المجري إن المثقفين الفرنسيين الآن– مقارنة بسارتر – يبدون " مجرد تكنوقراطيين هزيلين"، ولم يعد لدينا العديد من الأصوات الفكرية المتميزة. إن النظرة" الأداتية" والتسطيح وتهميش الشغف الفكري يسود في أمريكا وفرنسا وبريطانيا مقابل النظرة إلى الثقافة بصفتها بحثا عن الحقيقة، والنظرة إلى المثقف بصفته مشاركا في قضايا مجتمعه، يتجاوز حدود تخصصه الفني أو الأكاديمي إلى التأثير في المجتمع، ويؤكد الكاتب أن المثقفين يقومون بدورهم عبر تجسيد وجهة نظر جمهور أوسع، والتعبير عن ذلك الجمهور، وأن معنى أن يكون المرء مثقفا هو:" الارتقاء فوق الانشغال الجزئي الذي تفرضه مهنته أو الجنس الفني الذي يعمل فيه نحو المشاركة في القضايا العامة". ولكن الكاتب لا يمضي إلى نهاية التشاؤم إذ يؤكد أنه رغم اختفاء المثقفين الكبار فإن هناك في عالم اليوم:" أعداد كبيرة من الأعمال المثيرة للإعجاب في الفنون والعلوم". وإذا كان فرانك فوريدي قد تساءل لماذا لم يظهر سارتر آخر في الثقافة الفرنسية؟ فإن لنا أن نسأل بدورنا: ولماذا لم يظهر لدينا أساتذة كبار مثل نجيب محفوظ في الرواية، ولويس عوض في النقد، ونعمان عاشور في المسرح؟ ما بالك بطه حسين ، وقاسم أمين؟ بل وحتى في الأغنية لم يظهر عبد الحليم حافظ آخر، ولا عبد الوهاب؟. جدير بالذكر أن الكتاب ترجمة د. نايف الياسين الذي ترجمه بلغة سليمة ومفهومة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2363 47.3363
يورو 54.9500 55.0710
جنيه إسترلينى 63.3628 63.5158
فرنك سويسرى 58.9716 59.1039
100 ين يابانى 29.7870 29.8576
ريال سعودى 12.5950 12.6223
دينار كويتى 154.4427 154.8202
درهم اماراتى 12.8597 12.8883
اليوان الصينى 6.7797 6.7944

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7050 جنيه 7030 جنيه $148.48
سعر ذهب 22 6465 جنيه 6445 جنيه $136.11
سعر ذهب 21 6170 جنيه 6150 جنيه $129.92
سعر ذهب 18 5290 جنيه 5270 جنيه $111.36
سعر ذهب 14 4115 جنيه 4100 جنيه $86.61
سعر ذهب 12 3525 جنيه 3515 جنيه $74.24
سعر الأونصة 219325 جنيه 218615 جنيه $4618.30
الجنيه الذهب 49360 جنيه 49200 جنيه $1039.37
الأونصة بالدولار 4618.30 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى