الفجر الجديد
الخميس 15 يناير 2026 12:49 مـ 27 رجب 1447 هـ
الفجر الجديد
فأل شؤم يواجه مصر ضد نيجيريا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.. ماذا يحدث؟ رغم الخسارة.. ما هو تصنيف منتخب مصر بعد الخسارة في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2026 عقوبة جديدة.. الفيفا تقرر إيقاف قيد نادي الزمالك لمدة 3 فترات عودة غير متوقعة.. فنانة مصرية تكسر الغياب وتفاجئ جمهورها صدمة في الزعيم.. الهلال السعودي يعلن عن إصابة سالم الدوسري ارتفاع أسعار المناديل الورقية.. ما السبب وراء الزيادة المفاجأة؟ وصل لساحات المحاكم.. نزاعات قانونية في تركة الراحل مايكل جاكسون شاهد مجانًا.. القنوات الناقلة لمباراة بيراميدز ضد بتروجيت في كأس عاصمة مصر 2026 ”قائمة القنوات المجانية” القنوات الناقلة لمباراة برشلونة ضد راسينج في كأس ملك إسبانيا 2026 ”بدون تشفير وتقطيع” كيفية مشاهدة مباراة برشلونة ضد راسينج مجانًا في كأس ملك إسبانيا 2026 تسريب تشكيل برشلونة ضد راسينج في كأس ملك إسبانيا.. ظهور اسم جديد ؟ اسم كبير حاضر.. معلق مباراة برشلونة ضد راسينج سانتاندير في كأس ملك إسبانيا

مقالات ورأى

أكرم القصاص يكتب: مشروع وزير التعليم وأصحاب المصالح.. الحوار المطلوب وثقة المجتمع

ربما يكون من أهم فضائل الحوار الوطنى، أنه كشف عن أن المشاركة الواسعة تولد أفكارا، وأن الخلافات والاختلافات تتحولان مع النقاش والتنوع إلى ميزة، تضيف إلى الأفكار وتنضجها، وقد تنتهى إلى توافق، خاصة مع القضايا المتشابكة التى تحتمل تعدد الآراء وربما نسبيتها.

نقول هذا بمناسبة ما أعلنه وزير التعليم محمد عبداللطيف من مخططات جديدة فيما يتعلق بدمج مناهج العلوم أو الرياضيات، والكيمياء والفيزياء، وهناك رهان على أن الأمر ليس وليد اللحظة أو أنه من عنديات الوزير، لكنه كما يظهر نتاج جهد سابق ومخططات ربما كانت جاهزة فى عهد الوزير السابق، وقد يكون مطلوبا أن يعلن الوزير هذا، وهو أمر لصالح الوزير، وأن الأمر ليس مفاجأة لكنه نتاج دراسة وتراكم، وربما نكون بحاجة إلى دراسة هذه الخطوات وتنميتها من خلال خبراء، أو شرح يطمئن أولياء الأمور إلى أن هذه القرارات ليست تجريبا أو قفزا فى الفراغ، وإنما نتاج مناقشة وتجهيز ودراسة وتفاعل مع الواقع.

ونكرر أن الحكم على هذه الخطوات يتطلب بحثا وتفكيرا، إذا كان هناك من يهتم، لأننا مع مواقع التواصل اعتدنا أن يخرج البعض ليؤيد أو يشتم أو يكتفى بتعليقات سطحية هجومية أو دفاعية، بينما الأفضل هو الانخراط فى محاولة فهم، وليس أهم من التعليم ننشغل به، وندعو الجميع للتحاور حوله، من أجل رسم خريطة المستقبل وإتاحة الفرصة لكل الأطراف لتقديم وجهات نظرها، مع توفير المعلومات والإحصائيات والأرقام الخاصة بملف مثل التعليم، والذى شهد على مدى عقود الكثير من التجارب ويعانى من تراكمات أدت به إلى أن يكون ملفا ضخما بحاجة الى إعادة تنظيم مع التأكيد بوجود اتفاق، بين كل التيارات، على أن التعليم والصحة أهم الملفات، والتعليم بالذات يتعلق بالحاضر والمستقبل، مع الاعتراف بأن النظام التعليمى يعانى من تراكمات عقود وتجارب، والحديث عن تطوير التعليم يضمن التوصل إلى المبانى والفصول والمعلمين والمناهج والأهم مراعاة الطلاب العنصر الأهم، مع الأخذ فى الاعتبار أن كل بند من هذه البنود يترجم إلى مئات المليارات، وأيضا المخططات تتجاوز النظرى إلى العملى.

ونجدد التأكيد أن الحوار الوطنى تضمن مناقشة مشروع قانون إنشاء المجلس الوطنى الأعلى للتعليم والتدريب، ليكون مظلة تضمن وجود كيان يتعامل مع التعليم باعتباره سلسلة وليس أمرا منقطعا، ويدعم دور الوزير والخبراء، خاصة أن العالم شهد تحولات وتطورات وأحداثا تتعلق تتطلب نضجا فى التلقى والتعاطى مع عالم افتراضى لا يتوقف عن البث، ويزدحم بالكثير من المعلومات والأرقام والتقارير والبرامج والمنصات، وهو ما يتطلب بناء عقل قادر على التفاعل والنقد والتمييز، والقدرة على امتلاك قدرات تمكن من التفاعل مع التحولات، والتى تمثل ضغطا على كل العالم.

وزير التعليم أعلن حلولا لأزمات الفصول، منها فترات مسائية أو دمج مدارس وفصول، وبالفعل كان المشروع قائما على تحركات ميدانية بين الإدارات التعليمية فى القاهرة، وربما بعض المحافظات، وهى حلول قد توفر بالفعل مخارج، لكنها لا تغنى عن استراتيجية تراعى الزيادات السكانية، وتنهى تعدد أنواع التعليم التى تنتج أجيالا مغتربة ومختلفة عن بعضها.

وربما يكون المعلم عنصرا مهما وأساسا للتطوير والتقدم، وهو عنصر يرتبط بتفاصيل مادية ومعنوية واجتماعية، مع الأخذ فى الاعتبار أهمية إنهاء سيطرة البيروقراطية والمستفيدين وأصحاب المصالح، ممن يتربحون من الدروس الخصوصية والكتب الخارجية ونظام الامتحانات، وهؤلاء يحاربون كل محاولة للتطوير.

ربما تكون هناك ضرورة لإتاحة فرص فى الحوار الوطنى، لمتابعة مناقشة الموضوعات الخاصة بالتعليم، ضمن حوار مجتمعى، يتيح للمعلمين ورجال التعليم الخبراء المساهمة فى النقاش وتقديم رؤيتهم، وقد يكون إعلان الوزير الاستعانة بالخبراء ومد فترة عمل المعلمين، وهو أمر يمكن الاستفادة منه فى التعليم وأيضا فى الصحة، ويحتاج إلى دراسة.

ونؤكد أنه من المبكر الحكم على مخطط وزير التعليم، لكنه ألقى حجرا فى بركة راكدة، ويحتاج إلى مساحات حوار تطمئن المجتمع إلى المستقبل وأن التعليم خطة دولة وليس خطة وزير.

نقلا عن اليوم السابع

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى14 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.2817 47.3817
يورو 55.0596 55.1855
جنيه إسترلينى 63.5844 63.7379
فرنك سويسرى 59.0063 59.1606
100 ين يابانى 29.8100 29.8750
ريال سعودى 12.6071 12.6344
دينار كويتى 154.5912 154.9688
درهم اماراتى 12.8721 12.9007
اليوان الصينى 6.7798 6.7953

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7055 جنيه 7035 جنيه $148.01
سعر ذهب 22 6470 جنيه 6450 جنيه $135.68
سعر ذهب 21 6175 جنيه 6155 جنيه $129.51
سعر ذهب 18 5295 جنيه 5275 جنيه $111.01
سعر ذهب 14 4115 جنيه 4105 جنيه $86.34
سعر ذهب 12 3530 جنيه 3515 جنيه $74.00
سعر الأونصة 219500 جنيه 218790 جنيه $4603.63
الجنيه الذهب 49400 جنيه 49240 جنيه $1036.07
الأونصة بالدولار 4603.63 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى