الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 03:42 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

جلال عارف يكتب: ليس «النحس».. بل نتنياهو!!

واضح أن الرئيس الأمريكى بايدن يضع كل جهده من أجل اتفاق لوقف إطلاق النار فى غزة تكون إحدى نتائجه الأساسية وقف التصعيد فى المنطقة ومنع الانجرار لحرب إقليمية شاملة. بعد الجولة الأولى من التفاوض يقول بايدن إن الاتفاق يلوح فى الأفق لكنه لم يتحقق بعد، ويعلن خشيته من «سوء الحظ»، الذى أفشل اتفاقات سابقة.. وفى الحقيقة لم يكن «سوء الحظ» أو «النحس»، هو السبب، بل كان «سوء القصد»، من جانب «نتنياهو» الذى لم يتوقف عن وضع العقبات وإضافة الشروط لمنع إنهاء حرب يريدها أن تمتد وتتوسع لأنه يدرك أن نهايتها تعنى نهايته سياسيا ومحاكمته جنائيا!!

الظروف الآن تختلف. الاتهام العلنى من وزير الدفاع الإسرائيلى «جالانت»، لرئيس الحكومة نتنياهو بتعطيل الاتفاق لم يكن تعبيرا عن رأيه الشخصى فقط. كل قيادات الجيش والأمن والمخابرات كانت تؤكد أن الحرب فى غزة وصلت إلى طريق مسدود منذ شهور. بالأمس فقط ومع انطلاق الجولة الجديدة والحاسمة من المفاوضات - قال مسئولون أمنيون كبار للإعلام الإسرائيلى الرسمى : إن القتال فى غزة انتهى بشكل عام، وأن الوقت حان لإبرام الاتفاق.. ومع ذلك تبقى الشكوك تحيط بموقف نتنياهو!!

مشكلة نتنياهو الجديدة أن محاولته للتصعيد وتفجير الحرب الإقليمية تصطدم بموقف حلفائه الأساسيين «أمريكا والأوروبيين»، الرافض للتورط فى حرب جديدة تهدد بصراع عالمى لا يمكن تصور احتمالاته. خاصة فى ظل التطورات الخطيرة التى تجرى الآن فى أزمة أوكرانيا مع اختراق القوات الأوكرانية لحدود روسيا ونقل المعارك إلى داخلها، واتهام روسيا لأمريكا ودول الأطلنطى بالمشاركة فى الهجوم الأوكرانى الذى سيحاول الصمود لأكبر وقت ممكن داخل روسيا لتحقيق الهدف المعنوى أولا، ثم لاكتساب وضع أفضل فى التفاوض القادم إن أمكن.

فى كل الأحوال.. يستدعى هذا من دول «الأطلنطي»، استنفارا كاملا خاصة مع اقتراب الانتخابات الأمريكية ويفرض الابتعاد عن أى مغامرات جديدة فى الشرق الأوسط بالقرب من مسرح العمليات الأوروبي.

وأظن أن هذه الرسالة وصلت إلى تل أبيب بكل وضوح، ويتفهمها جيدا الجناح الأمنى والعسكرى هناك الذى يكرر التأكيد « مع بداية التفاوض» إن الحرب بالنسبة له قد انتهت.. ولتبقى المسئولية «كما كانت فى كل المحاولات السابقة» عند نتنياهو الذى لن يقبل الحقيقة إلا مرغماً!!

نقلا عن اخبار اليوم