الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 03:43 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

كرم جبر يكتب: من الضعف إلى القوة !

أعيدوا الأشرطة والتسجيلات لحالة ميادين التحرير ورابعة والنهضة ومختلف المحافظات قبل 2014، وكيف كانت مصر «فرجة» لدول العالم، وتتسلى شعوبها على ما يحدث فى أراضيها من فوضى وشغب، وكان أشد المتفائلين يحدد ثلاثين سنة على الأقل حتى يعود الهدوء إلى الشارع.

هكذا كانت أحوالنا، ومن يراقب بحيدة وأمانة وشفافية، سيرى أن البلاد التى كانت تصارع الانهيار تسلحت بكل أسباب القوة، وأصبح الاصطفاف خلف الدولة المصرية ضرورة حتمية فى هذا الوقت بالذات، لاستكمال مسيرة النهضة والتنمية والتقدم، ولم يتحقق ذلك إلا فى أجواء الاستقرار، الذى كانت تكلفته غالية تحملها المصريون بصبر وإصرار.

ولا ننسى أبداً أن الرئيس تسلم البلاد وهى على شفا حرب أهلية، فأنقذها من الضياع، ولو اشتعلت لأتت على الأخضر واليابس، فى بلد تعداده أكثر من مائة مليون، لا يمكن أبداً أن يُترك مصيرهم للخطر.

تسلم الرئيس مصر منهكة ومرهقة وتنتشر الفوضى فى أرجائها، وكانت البلاد تنام فى أحضان الخوف، وتستيقظ على أصوات الرصاص، وتواجه مشاكل وتحديات تنوء عن حملها الجبال، بلد يعتصم ويُضرب ويحتج، ولا يعمل ولا ينتج ولا يستثمر، والجميع ينتظرون لحظة السقوط.

كانت كرامة البلاد مستباحة، وتعبث فى أراضيها قوى أجنبية شريرة، تحاول أن تجعلها مستنقعاً للمؤامرات، وكنا نعتصر ألماً حين نرى جهات خارجية تنتهك السيادة الوطنية، ولا تبالى بمشاعر الغضب العارم فى نفوس المصريين.

كانت مصر تتعاطى العنف والإرهاب والشغب والحرق والتدمير، وتتآمر عليها قوى معادية فى الداخل والخارج، وتتحكم فى مصيرها جماعة إرهابية قررت أن تحكم البلاد أو تحرقها، ولو حدث ذلك فى أقوى الدول وأغناها لانهارت وضعفت.

ووصلت المؤامرة ذروتها بحشد الإرهابيين فى سيناء، من كل المستنقعات القذرة فى العالم، ورفع رئيس الدولة الإخوانى شعار «الحفاظ على الخاطفين والمخطوفين»، فأضفى على الإرهاب شرعية رئاسية، أغضبت القوات المسلحة، ورفعت درجات اليقظة لأقصاها، فلا يمكن لجيش وطنى أن يترك بلاده فى يد زمرة من الخونة والمتآمرين.

ووصلت الخيانة ذروتها فى تسريب الإخوان لأسرار البلاد، وتضمنت أوراق محاكمات رموز الإخوان وثائق ومستندات، خرجت من مكتب الرئيس الإخواني، وكانوا على يقين أن مصر ستظل مستعصية عليهم، طالما ظل جيشها قوياً ومتماسكا، ويدافع عن بلاده ويصون كرامتها.

انتقلت البلاد من الضعف إلى القوة، ومن الفوضى إلى الاستقرار، ومن الهدم إلى البناء، وتتطلع إلى المستقبل بكل الأمل والتفاؤل.

نقلا عن اخبار اليوم