الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:46 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

كرم جبر يكتب: خاب مسعاهم

الوعى بأن بلدنا مستهدف، ليس من قبيل الفزاعة أو تمرير شيء ما، فما يجرى حولنا من أحداث يؤكد هذه الحقيقة.

واليقظة لأن الشياطين يعلمون جيدًا أن مصر - أيًا كانت ظروفها - هى القلب النابض فى المنطقة، ومنها تضخ الدماء مهما حاصرتها المشاكل، فما بالنا إذا كانت قوية ومتعافية؟

تأجل مشروع تقسيم المنطقة أو ما سُمى بالشرق الأوسط الكبير لأن القاهرة لم تسقط وحفظها الله، بل وتدعم العواصم الأخرى من السقوط.

جربوا مع مصر على مدى سنوات كل صنوف "الحروب غير النمطية"، وفى الحوادث الإرهابية التى تطهرت منها البلاد لم يستهدفوا فقط القتل والتخريب والتدمير، ولكن ضرب الروح المعنوية للمصريين.

خاب مسعاهم ومع كل شهيد كانت هتافات البطولة ترتفع فى عنان السماء والدعاء بالمغفرة، وارتدت سهامهم إلى صدورهم، وانهارت الروح المعنوية للإرهابيين، وهم يتساقطون وفى أذيالهم الخزى والعار والخيانة.

ماذا كانوا يفعلون فى الحروب غير النمطية منذ سنوات؟

إذا وجدوا شابًا لا يستطيع شراء بدلة لارتفاع سعرها ألبسوه جلبابًا وبنطلونًا قصيرًا بعدة جنيهات، واستبدلوا الحذاء بالنعل، والمهر الغالى جعلوه 25 جنيهًا.. لم يقدموا حلولا جذرية للمشاكل، وإنما قفزوا فوقها ووظفوها لصالحهم.

وحروب غير نمطية تستهدف إفشال خطط الدولة لرفع شأن النساء، لأنهم يعلمون أن رفع الظلم عنها فى غير صالح أفكارهم البالية التى تحقر من شأن المرأة، والمستوحاة من فتاوى لا تمت للأديان بصلة وإنما من صنع عقولهم المنغلقة.

ويا ويل بلد تمكنوا من شبابه ونسائه، وزرعوا فيهم روح اليأس والإحباط.

ووسائل أخرى تعجز عنها الشياطين، وهذه هى استراتيجية الحروب غير النمطية: "إذا أردت أن تهزم شعبًا، اضرب الروح المعنوية لشبابه، اجعلهم يائسين ومحبطين ولا أمل لهم فى المستقبل، وازرع طريقهم بالأشواك، ويكون النجاح حليفك إذا أحسوا أنهم يعيشون فى وطنهم غرباء".

وفى شريعتهم :"إذا تحقق ذلك يبدأ النصر وجنى الثمار، فالعمليات الإرهابية لم تكن بالقنابل والسيارات المفخخة والرشاشات فقط، وإنما أيضا بالأفكار الأشد خطورة من الألغام".

وفى المقابل، كيف نواجههم؟.. إذا أردت أن تحمى بلدك وتصون استقلاله، عليك بإيقاظ الروح المعنوية للشباب، وازرع فيهم الأمل فى المستقبل، فحب الأوطان ليس بالتمنيات ولكن بإشاعة جودة الحياة، وخلق فرص عمل وفتح البيوت وأبواب الرزق.

وهذا هو سر هجوم أهل الشر على المشروعات، والترصد لأى أزمة طارئة تحدث هنا أو هناك، لأنهم يصعدون فوق الأنقاض وليس البناء.

نقلا عن اخبار اليوم