الفجر الجديد
الخميس 16 أبريل 2026 10:19 صـ 29 شوال 1447 هـ
الفجر الجديد
زيادة ولا ثبات؟.. أسعار البنزين اليوم الخميس 16 أبريل 2026 في محطات الوقود المصرية أسعار السمك اليوم الخميس 16 أبريل 2026 في مصر.. البلطي والجمبري بكام؟ تباين مواد البناء.. أسعار الحديد والأسمنت اليوم الخميس 16 أبريل 2026 في الأسواق المصرية بكام كيلو البتلو؟.. أسعار اللحوم اليوم الخميس 16 أبريل 2026 بالمحلات المصرية ارتفاع وانخفاض مفاجئ.. أسعار الخضار والفاكهة اليوم الخميس 16 أبريل 2026 في مصر 21 ما بين الصعود والهبوط.. سعر الذهب اليوم الخميس 16 أبريل 2026 في الصاغة المصرية أحداث مشتعلة تثير الجدل على مواقع التواصل.. الحلقة 22 من مسلسل المؤسس اورهان زيادة مفاجأة.. سعر اليورو اليوم الخميس 16 أبريل 2026 بالبنوك المصرية تراجع مع بداية التعاملات.. سعر الدولار اليوم الخميس 16 أبريل 2026 في بنوك مصر كم سعر الكتكوت الأبيض اليوم الخميس 16 أبريل 2026 في الأسواق المصرية؟ مفاجأة في الأسواق.. سعر الفراخ البيضاء اليوم الخميس 16 أبريل 2026 بالمحلات المصرية سعر الريال السعودي اليوم في مصر الخميس 16 أبريل 2026.. استقرار أم تغير مفاجئ؟

مقالات ورأى

كرم جبر يكتب: فى ذكرى فض اعتصام رابعة

رجل بلدياتنا فى الأرياف، وخلفه زوجته المنتقبة، تحمل طفلاً رضيعاً، وهو يحمل شنطة سفر كبيرة ويسحب طفلاً فى يده الأخرى.. يسيرون فى الممر الآمن وسط الدخان والأتربة وطلقات الرصاص والقنابل المسيلة للدموع، حتى وصلوا إلى منطقة متسعة فيها حافلات، لتنقلهم من حيث جاءوا.

المشهد شد انتباهى بقوة.. جاء ليبقى هو وأسرته فى اعتصام رابعة.. وقالوا له: «إن الوقوف برابعة أفضل من الوقوف بعرفات»، وملأوا الفضاء بخرافات وأكاذيب، وخبأوا السلمية بالمولوتوف والقنابل والسيوف والجنازير.

والآن بعد عشر سنوات أطرح سؤالاً: هل كانوا يتصورون أنهم سيعلنون قيام دولتهم المستقلة فى رابعة، وأن العالم سيهب للاعتراف بهم؟، وهل كان ممكناً السكوت على هذه الفوضى فى قلب القاهرة؟

وأطرح سؤالاً أكثر أهمية: أين ذهب هؤلاء وكأنهم «فص ملح وذاب»، وهل تراجعوا وأدركوا أنهم لم يكونوا على صواب؟

المؤكد لا.. وتجارب التاريخ تقول إنها «نظرية الكمون»، فعندما تشتد قبضة الدولة يختفون تحت الأرض، وعندما تضعف يعودون إلى المسرح ولو من خرم إبرة.

والمؤكد أيضاً أن جميع المعتصمين فى رابعة والنهضة وبقية المحافظات لم يكونوا إخواناً، ولكن انضم إليهم فئات أخرى لأسباب كثيرة قد يكون من بينها: الفقر والبطالة.

كان فض اعتصامى رابعة والنهضة هما المواجهة الأشرس عنفاً بين الدولة والإخوان، وكان التأييد الشعبى للدولة هو السياج الآمن الذى مهد لنجاح العملية بأقل قدر من الخسائر، فى ظل حشد المنطقة بدروع بشرية من الأهالي، يختبئون خلفهم، ويقدمونهم ضحايا وقتلى وجرحى، ولكن كانت العملية أشبه بالجراحة الدقيقة.

لا أؤمن بأن العقول تطهرت والنوايا خُلصت والدروس تم استيعابها، والدليل أنهم يطورون أدوات الحرب بنوع جديد يشبه الاعتصامات، مثل: التضليل والكذب والتشكيك والخداع.

وعلى طريقة صور الأطفال السوريين القتلى فى الحرب على أنها لأطفال مصريين، والحمام الأخضر الذى يقتل الحمام الأسود ثم يقف على كتف مرسي، وغيرها من الأكاذيب.. يفعلون الآن.

يركزون هجومهم للانقضاض على كل ما تحقق فى السنوات العشر الأخيرة، وكأن شيئاً لم يحدث وأن هذه السنوات ضاعت هباءً، فإذا حدث انقطاع مؤقت للكهرباء، أهالوا التراب على كل المشروعات الضخمة فى هذا المجال، للإيحاء الكاذب بأنها لم تحدث، وتعزف كتائبهم الإلكترونية أكاذيبها السوداء.

وإذا حدثت أزمة مرورية طارئة، أنكروا المحاور والطرق والمشروعات الجديدة، وكأنهم يريدون الناس أن يروا بعيونهم وليس بعيون الحقيقة، ونفس الشيء إذا نقصت سلعة واحدة من البطاقات التموينية.

الأزمات والتحديات كثيرة، وتحتاج إلى الاصطفاف والمواجهة والتحدى وليس التآمر والشائعات والتشكيك.

فشلوا فى استخدام الإسلام كدروع واقية، واستهجن المصريون فتوى «قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار»، واستنكروا استباحة حرمة الموت وهم يضعون القتلى فى طابور على الأرض، على غرار ما تفعله داعش للمتاجرة بهم فى الداخل والخارج، وانقلب السحر على الساحر باستنهاض الوعى لدى المصريين البسطاء، واقتناعهم بأن ما يحدث لا يمت للإسلام بصلة، وإنما جرائم إرهابية منظمة حاول الإخوان تحويلها إلى حرب دينية.

نقلا عن اخبار اليوم

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.9529 52.0529
يورو 61.2109 61.3339
جنيه إسترلينى 70.4013 70.5524
فرنك سويسرى 66.3765 66.5127
100 ين يابانى 32.6522 32.7171
ريال سعودى 13.8474 13.8748
دينار كويتى 169.5589 169.9408
درهم اماراتى 14.1438 14.1718
اليوان الصينى 7.6155 7.6318