الفجر الجديد
الإثنين 2 مارس 2026 05:05 صـ 14 رمضان 1447 هـ
الفجر الجديد
عاجل| أول رد من التلفزيون الإسرائيلي على أنباء مقتل بنيامين نتنياهو ما حقيقة فيديو اغتيال بنيامين نتنياهو المتداول على وسائل التواصل؟ ما حقيقة اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ضربة إيرانية؟ المداح الحلقه 13 اسطوره النهايه.. صابر يفجر مفاجأة الشياطين إمساكية 12 رمضان 2026.. موعد أذان الفجر وعدد ساعات الصيام اليوم الاثنين مي عز الدين تتعافى بعد العملية.. خروج من العناية المركزة ومفاجأة سارة لمحبيها حالة الطقس غدًا الاثنين 2 مارس 2026.. برودة واستمرار انخفاض الحرارة في هذه المناطق رابطة الأندية تكافئ نجم الأبيض.. من هو رجل مباراة الزمالك ضد بيراميدز في ديربي قمة الدوري المصري ”لتاكيد الصدارة” موعد مباراة الزمالك القادمة بعد الفوز علي بيراميدز في الدوري المصري.. لا تفوتك شاهد إغتيال هشام بركات..أحداث مسلسل رأس الأفعى الحلقة الثانية عشر شاهدت الشيطان فآمنت باللّه.. أغرب اعترافات الفنان نيقولا معوض عندما كان ملحد إيران تشعل التصعيد.. قصف منشأة بحرية في ميناء سلمان بالبحرين

مقالات ورأى

كرم جبر يكتب: فى ذكرى فض اعتصام رابعة

رجل بلدياتنا فى الأرياف، وخلفه زوجته المنتقبة، تحمل طفلاً رضيعاً، وهو يحمل شنطة سفر كبيرة ويسحب طفلاً فى يده الأخرى.. يسيرون فى الممر الآمن وسط الدخان والأتربة وطلقات الرصاص والقنابل المسيلة للدموع، حتى وصلوا إلى منطقة متسعة فيها حافلات، لتنقلهم من حيث جاءوا.

المشهد شد انتباهى بقوة.. جاء ليبقى هو وأسرته فى اعتصام رابعة.. وقالوا له: «إن الوقوف برابعة أفضل من الوقوف بعرفات»، وملأوا الفضاء بخرافات وأكاذيب، وخبأوا السلمية بالمولوتوف والقنابل والسيوف والجنازير.

والآن بعد عشر سنوات أطرح سؤالاً: هل كانوا يتصورون أنهم سيعلنون قيام دولتهم المستقلة فى رابعة، وأن العالم سيهب للاعتراف بهم؟، وهل كان ممكناً السكوت على هذه الفوضى فى قلب القاهرة؟

وأطرح سؤالاً أكثر أهمية: أين ذهب هؤلاء وكأنهم «فص ملح وذاب»، وهل تراجعوا وأدركوا أنهم لم يكونوا على صواب؟

المؤكد لا.. وتجارب التاريخ تقول إنها «نظرية الكمون»، فعندما تشتد قبضة الدولة يختفون تحت الأرض، وعندما تضعف يعودون إلى المسرح ولو من خرم إبرة.

والمؤكد أيضاً أن جميع المعتصمين فى رابعة والنهضة وبقية المحافظات لم يكونوا إخواناً، ولكن انضم إليهم فئات أخرى لأسباب كثيرة قد يكون من بينها: الفقر والبطالة.

كان فض اعتصامى رابعة والنهضة هما المواجهة الأشرس عنفاً بين الدولة والإخوان، وكان التأييد الشعبى للدولة هو السياج الآمن الذى مهد لنجاح العملية بأقل قدر من الخسائر، فى ظل حشد المنطقة بدروع بشرية من الأهالي، يختبئون خلفهم، ويقدمونهم ضحايا وقتلى وجرحى، ولكن كانت العملية أشبه بالجراحة الدقيقة.

لا أؤمن بأن العقول تطهرت والنوايا خُلصت والدروس تم استيعابها، والدليل أنهم يطورون أدوات الحرب بنوع جديد يشبه الاعتصامات، مثل: التضليل والكذب والتشكيك والخداع.

وعلى طريقة صور الأطفال السوريين القتلى فى الحرب على أنها لأطفال مصريين، والحمام الأخضر الذى يقتل الحمام الأسود ثم يقف على كتف مرسي، وغيرها من الأكاذيب.. يفعلون الآن.

يركزون هجومهم للانقضاض على كل ما تحقق فى السنوات العشر الأخيرة، وكأن شيئاً لم يحدث وأن هذه السنوات ضاعت هباءً، فإذا حدث انقطاع مؤقت للكهرباء، أهالوا التراب على كل المشروعات الضخمة فى هذا المجال، للإيحاء الكاذب بأنها لم تحدث، وتعزف كتائبهم الإلكترونية أكاذيبها السوداء.

وإذا حدثت أزمة مرورية طارئة، أنكروا المحاور والطرق والمشروعات الجديدة، وكأنهم يريدون الناس أن يروا بعيونهم وليس بعيون الحقيقة، ونفس الشيء إذا نقصت سلعة واحدة من البطاقات التموينية.

الأزمات والتحديات كثيرة، وتحتاج إلى الاصطفاف والمواجهة والتحدى وليس التآمر والشائعات والتشكيك.

فشلوا فى استخدام الإسلام كدروع واقية، واستهجن المصريون فتوى «قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار»، واستنكروا استباحة حرمة الموت وهم يضعون القتلى فى طابور على الأرض، على غرار ما تفعله داعش للمتاجرة بهم فى الداخل والخارج، وانقلب السحر على الساحر باستنهاض الوعى لدى المصريين البسطاء، واقتناعهم بأن ما يحدث لا يمت للإسلام بصلة، وإنما جرائم إرهابية منظمة حاول الإخوان تحويلها إلى حرب دينية.

نقلا عن اخبار اليوم

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.7042 48.8042
يورو 57.5343 57.6622
جنيه إسترلينى 65.6728 65.8223
فرنك سويسرى 63.3345 63.4893
100 ين يابانى 31.2087 31.2747
ريال سعودى 12.9843 13.0117
دينار كويتى 159.3986 159.7782
درهم اماراتى 13.2593 13.2877
اليوان الصينى 7.1013 7.1165