الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:47 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

جلال عارف يكتب: أطفال فلسطين.. و«ديموقراطية» إسرائيل!!

الأضواء مسلطة على الانقسام الكبير داخل إسرائيل حول مشروع قانون السلطة القضائية الذى تحاول حكومة زعماء عصابات اليمين المتطرف من خلاله السيطرة على القضاء، والذى تعارضه أغلبية القوى المدنية وتستمر مظاهرات مئات الألوف ضده منذ شهور.

ومع ذلك مررته أغلبية البرلمان اليمينية فى القراءة الأولى لتبدأ إجراءات صدوره مع احتمالات تفجر الموقف الداخلى وتهديد نتنياهو باستخدام القوة ضد المتظاهرين واستقالة قائد شرطة تل أبيب لرفضه تعليمات الإرهابى بن غفير بتفريق المتظاهرين بالقوة.

لكن هذا ليس هو القانون الوحيد الذى يريد به زعماء عصابات اليمين المتطرف تنفيذ مخططاتهم. قبل أيام بدأ تمرير قانون جديد لم تسلط عليه الأضواء داخليا أو خارجيا لأنه يستهدف الفلسطينيين وحدهم !!«حيث تم التصديق بالقراءة الأولى على مشروع قانون يبيح سجن الأطفال الفلسطينيين فى سن الثانية عشرة »!! «إذا استهدفوا جنود إسرائيل بالسلاح أو حتى بالحجارة.

علما بأن القانون الحالى يسمح بسجن أطفال فلسطين فى سن الرابعة عشرة فقط. وبالفعل هناك فى سجون إسرائيل ٤٨٧ طفلا محكوما عليه بالسجن، بالإضافة لمئات غيرهم يودعون فى مراكز التأهيل أو يمنعون من مغادرة محال إقامتهم!! وهؤلاء جميعا نصيبهم من الممارسات النازية الإسرائيلية أقل بالطبع من قوافل الشهداء من أطفال فلسطين الذين لا تتوقف آلة القتل الإسرائيلية عن استهدافهم!

ومع ذلك مازال البعض يتحدث عن «ديموقراطية» دولة الاحتلال العنصرى، ومازالت دولة كبرى مثل الولايات المتحدة تبرر جرائم إسرائيل بأنها دفاع مشروع عن النفس. ومازال التواطؤ الدولى يمنع محاكمة مجرمى الحرب الإسرائيليين على جرائمهم. ومازالت دول كبرى تطالب الفلسطينيين بــ «الهدوء» وعدم مقاومة من يغتصبون أرضهم، وتطالب السلطة الفلسطينية بأن تكون حارس أمن للمستوطنين ولجنود الاحتلال وهم يقتلون ويدمرون وينفذون مخططات الإرهاب الإسرائيلى!!

بجهود غربية متواصلة أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمرا بالقبض على الرئيس الروسى بوتين لمحاكمته عما قيل عن الأمر بنقل عدد من أطفال المناطق الأوكرانية التى تم ضمها إلى روسيا إلى مناطق داخل الدولة الروسية. وبصرف النظر عن إمكانية تطبيق القرار، فإن السؤال هو: أين ذلك من قتل إسرائيل لآلاف الأطفال الفلسطينيين، ومن سجن الأطفال وتعذيبهم وهم فى الثانية عشرة؟.. ولماذا يسود «الخرس» الدولى حين يكون مجرمو الحرب هم الإرهابيون الإسرائيليون؟ وكيف يبرر من يدعون الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان خطيئتهم حين يتحدثون عن قتل الفلسطينيين وسجن الأطفال وتعذيبهم على أنه دفاع مشروع عن النفس!!

نقلا عن اخبار اليوم