الفجر الجديد
الإثنين 2 مارس 2026 06:29 صـ 14 رمضان 1447 هـ
الفجر الجديد
عاجل| أول رد من التلفزيون الإسرائيلي على أنباء مقتل بنيامين نتنياهو ما حقيقة فيديو اغتيال بنيامين نتنياهو المتداول على وسائل التواصل؟ ما حقيقة اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ضربة إيرانية؟ المداح الحلقه 13 اسطوره النهايه.. صابر يفجر مفاجأة الشياطين إمساكية 12 رمضان 2026.. موعد أذان الفجر وعدد ساعات الصيام اليوم الاثنين مي عز الدين تتعافى بعد العملية.. خروج من العناية المركزة ومفاجأة سارة لمحبيها حالة الطقس غدًا الاثنين 2 مارس 2026.. برودة واستمرار انخفاض الحرارة في هذه المناطق رابطة الأندية تكافئ نجم الأبيض.. من هو رجل مباراة الزمالك ضد بيراميدز في ديربي قمة الدوري المصري ”لتاكيد الصدارة” موعد مباراة الزمالك القادمة بعد الفوز علي بيراميدز في الدوري المصري.. لا تفوتك شاهد إغتيال هشام بركات..أحداث مسلسل رأس الأفعى الحلقة الثانية عشر شاهدت الشيطان فآمنت باللّه.. أغرب اعترافات الفنان نيقولا معوض عندما كان ملحد إيران تشعل التصعيد.. قصف منشأة بحرية في ميناء سلمان بالبحرين

مقالات ورأى

كرم جبر يكتب: إلى اللقاء فى البحرين !

أعطانا الله وأعطاكم طول العمر، لنتابع بعد عام بالتمام والكمال القمة العربية القادمة فى البحرين، ونسأل أنفسنا: هل مازالت قضايا العرب الكبرى على قوائم الانتظار؟

عندنا القضية الفلسطينية المزمنة منذ 75 عامًا، والقضية السودانية عمرها شهران ولكنها مرشحة للاستمرار، وبينهما قضايا أخرى كثيرة تحتاج عملا عربيًا شاقًا لتصل إلى بر الأمان.

القضية الفلسطينية هى سبب وجود جامعة الدول العربية وربما بقاؤها، فهى الراية التى يجتمع تحتها الزعماء العرب، ليصدروا توصيات وقرارات سنوية، تصطدم دائمًا بحائط الرفض الإسرائيلي، حتى دخلت القضية غرفة الإنعاش فى السنوات الأخيرة، بسبب تشتيت التركيز العربى فى قضايا أخرى تمس بشدة أمنها القومي.

جاء الإرهاب على حساب القضية الفلسطينية، خصوصًا الدول التى استهدفها الربيع العربي، وجعل أزماتها الداخلية أكبر بكثير من الاهتمام بالقضية الفلسطينية، ولها كل العذر فكيف تدافع عن حق الشعب الفلسطينى فى دولته المستقلة، بينما تصارع دولها من أجل البقاء.

لم تصل القمم العربية إلى نقطة تخيير إسرائيل بين الأرض والسلام كما قررت مبادرة السلام العربية، ولم تصل إلى آلية تفاوض جماعى مع إسرائيل حتى لا تحصل على السلام مجانًا دون أية التزامات، وبالتالى أصبحت القضية الفلسطينية مرشحة للانتقال بنفس بنودها من قمة جدة الحالية إلى قمة البحرين القادمة.

إلا إذا تحقق المستحيل ووضعت حماس يدها فى يد فتح وبقية الجماعات الجهادية، وقرروا تصعيد الجهود الدبلوماسية تحت مظلة عربية، لإجهاض المبررات الإسرائيلية الواهية بأنها لا تجد من تصافحه أو تتفاوض معه.. وصارت وحدة الصف الفلسطينى هى الموضوع الأكثر تعقيدًا على قوائم الانتظار.

أما السودان فكان الله فى عون أهله الطيبين حتى لا تظل النار تحرق بلدهم إلى ما لانهاية، وتصل القضية إلى درجة الحل المستحيل.

قمة جدة أثنت على التهدئة ووقف إطلاق النار، ولكن فى نفس توقيت انعقاد القمة -الجمعة- اشتعلت المواجهة من جديد، مع تصريحات متشددة من الطرفين بالقدرة على حسم الموقف عسكريًا.

وتلك هى الأزمة بتنامى الثقة لدى كل طرف بقدرته على المواجهة بالسلاح، ووقوف المساعى الدبلوماسية عند حد الاعتبارات الإنسانية وتأمين المدنيين والممرات، وصار تثبيت وقف إطلاق النار هو المعادلة الصعبة وليس الاتفاق حول حلول شاملة للأزمة.

نقول دائمًا إن الحل هو "سودانى - سوداني"، ولكن كيف وكثير من الأصابع داخليًا وإقليميًا ودوليًا تمارس لعبة إشعال الفتائل من وراء وأمام الستار، لتصل خيوط النار إلى القنابل المعدة للانفجار؟

وليس من قبيل التشاؤم أن يتكهن البعض بأن تكون القضية السودانية فى صدارة جدول أعمال قمة البحرين 2024، إلا إذا اتفق طرفا النزاع -وهذا صعب جدًا- على ترك الصراع على كعكة السلطة من أجل وحدة السودان وشعب السودان.

نقلا عن اخبار اليوم

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.7042 48.8042
يورو 57.5343 57.6622
جنيه إسترلينى 65.6728 65.8223
فرنك سويسرى 63.3345 63.4893
100 ين يابانى 31.2087 31.2747
ريال سعودى 12.9843 13.0117
دينار كويتى 159.3986 159.7782
درهم اماراتى 13.2593 13.2877
اليوان الصينى 7.1013 7.1165