الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:47 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

كرم جبر يكتب: عيدان وبينهما شم النسيم

أمس السبت عيد القيامة المجيد، والجمعة القادمة عيد الفطر المبارك، وبينهما يوم الاثنين شم النسيم، وندعو المولى عز وجل أن يديم على مصر وشعبها نعمة الأمن والاستقرار وأن يحفظها من كل مكروه وسوء، وأن يعم الأمن والسلام على العالم أجمع.

ندعو الله بالسلامة لمصر التى رسخت التعايش السلمى الآمن المطمئن بين جميع أصحاب الديانات والمذاهب، والاحترام الكامل للديانات السماوية، وتقديس الرسل والأنبياء.

فلنعض بالنواجذ على نعمة الله علينا باستعادة الروح الطيبة، بعد سنوات الألم التى أحدثت "شيئا من التغيير"، البعيد كل البعد عن السمات المميزة للمصريين.. ولنتبادل التهانى بالأعياد ليس من باب المجاملة أو الشكليات، وإنما انطلاقاً من علاقة المسلمين والمسيحيين التى تعد تجسيدا حقيقيا للوحدة والإخاء، وستظل دائماً الرباط المتين الذى يَشتد به الوطن فى مواجهة الصعاب والتحديات.

تتعانق الأعياد على أرض مصر منذ أن فتحها عمرو بن العاص فلم يهدم كنيسة أو يعتدى عليها أو يكسر صليبا أو يفزع راهبا، بل مر جيشه إلى جوار كل الأديرة والكنائس فأمن رهبانها، ورغم ذلك نجد من يخلط الحق بالباطل والباطل بالحق لتشويه الآخرين والمساس بديانتهم وانتهاك حرماتهم، ومن يفعل ذلك فهو ضد وطنه وأمنه وسلامته.

لا أتحدث عن أخى المسيحى ولكن مواطن مصرى أصيل مثل المسلم تماماً، تجمعنا أرض واحدة ونعيش تحت سماء واحدة، وكنا معاً فى السراء والضراء والحلوة والمرة، وحاربنا معا واستشهد دفاعا عن الوطن شباب مصرى مسلم ومسيحى.

العلاقة الطيبة مع شركاء الوطن أمن قومى، والمساس بها إضرار بالمصالح المصرية، ويحفظ الله مصر وشعبها طالما ظلت أواصر المحبة والتعاون مع الإخوة المسيحيين فى أحسن صورة، ووقفنا معا ضد الفتاوى المتطرفة التى لا تستهدف خيرا ولا نفعا إلا إثارة الفتن والأحقاد، وتأليب النفوس الضعيفة، ولا تعلِّم الناس شيئاً ينفعهم بل كلها ضرر، فكلنا مصريون نعبد إلها واحدا، وبعضنا يذهب إلى المساجد وبعضنا إلى الكنائس، وتتمتع المساجد والكنائس بكامل التقدير والاحترام ولسنا فى حاجة إلى تأكيد هذه المعانى.

عشنا معا فترات صعبة بعد أحداث يناير حاول فيها أهل الشر أن ينالوا من الرباط القوى بين المصريين، بحرق الكنائس والاعتداء على ممتلكات الأقباط، ولكن كانت لهم الدولة والشعب المصرى بالمرصاد، وخرج المصريون لحماية كنائس أخوتهم المسيحيين، وقال علماء الدين إن الاعتداء على كنيسة تماماً مثل الاعتداء على مسجد.

أعياد سعيدة علينا جميعا، وأعاد الله هذه الأيام بالخير والبهجة والسعادة.