الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 03:42 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

جلال عارف يكتب: اجتماع الأردن وآفاق التعاون والشراكة

رغم الظروف التى مرت بالعراق الشقيق هذا العام وهو يستكمل عملية اختيار الرئاسات التشريعية والتنفيذية فى ظل صراعات سياسية داخلية، فقد كان هناك حرص على عقد الدورة الثانية لمؤتمر بغداد للتعاون والشراكة قبل نهاية العام بمشاركة مصر والأردن شريكتى العراق فى التعاون الثلاثى، مع دول مجلس التعاون الخليجى، ودولتى الجوار ايران وتركيا، وفرنسا وهى الدولة الوحيدة من خارج المنطقة ورغم الأحداث الأخيرة التى مرت بالأردن الشقيق ومواجهته لخلايا إرهاب عادت تطل برأسها، فقد كان انعقاد المؤتمر على أرضه ضرورياً لتأكيد الدعم العربى والدولى لأمنه واستقراره.

وكان حضور الرئيس السيسى للمؤتمر فرصة لعقد قمة ثلاثية مع ملك الأردن ورئيس وزراء العراق لدعم التعاون الثلاثى الذى يستهدف دعم وتعميق العلاقات التاريخية وبناء شراكة بين الاشقاء فى الدول الثلاث فى كافة المجالات.

ولاشك أن التواجد العربى الفاعل فى «مؤتمر بغداد» هو رسالة دعم للعراق الشقيق وهو يسعى لتعزيز أمنه واستقراره، ولاستعادة دوره العربى والاقليمى وتهيئة الظروف لإقامة علاقات متوازنة مع دول الجوار والدول الصديقة، ولاشك أيضا أن تواجد تركيا وايران يعنى أن الباب مفتوح أمام الجميع للمشاركة فى ضمان أمن واستقرار المنطقة إذا تم احترام السيادة الوطنية لكل الدول، وإذا توقف التدخل فى الشئون الداخلية للدول العربية ومحاولات مد النفوذ الأجنبى داخل أراضيها، وإذا آمن الجميع أن هذا هو الباب الوحيد لتعاون بناء وشراكة تحقق مصالح كل الأطراف وتضمن استقرار المنطقة.

الحوار مطلوب، وآفاقه «بالنسبة لنا» محددة وواضحة.. احترام السيادة الوطنية لكل الدول العربية، وعدم التدخل فى شئونها الداخلية أو دعم المتآمرين عليها. مؤتمر العراق يقدم نموذجاً لمشاكل المنطقة، ويتيح فرصة للجميع لحل هذه المشاكل وبناء شراكة حقيقية تقوم على الاحترام المتبادل الذى يفتح آفاقاً للتعان بلا حدود.

الحوار مطلوب.. لكن المهم أن يترجم إلى حقائق على الأرض، وإلى سياسات تحمى الجميع ولا تهدد أحداً.

نقلا عن اخبار اليوم