الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 04:42 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

أحمد نور يكتب : ماسبيرو .. حكاية شعب وإرادة وطن

أقدم وأعرق إعلام على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا

تاريخ حافل بالعطاء مسيرة إعلامية متميزة وهو أقدم تلفزيون حكومي في منطقة الشرق الأوسط حيث كان منبرا للشعب العربي وملاذا للقارة الإفريقية .

تم تشييده في عهد الرئيس عبد الناصر ليكون صوت الثورة وإرادة شعب في العيد الثامن لثورة ١٩٥٢ فأصبح البوابة الرئيسية لبناء الوطن وإرساء قواعد الديمقراطية والناطق الرسمي لمصر المحروسة .

إنه ماسبيرو ليس مجرد مبنى إنه حكاية شعب ونضال أمة أرادت أن تحيا بعزة وكرامة الملاذ الآمن لملايين من المبدعين على مر التاريخ والذي شكل وجدان العرب جميعا وليس مصر فقط .

تولى قيادته نخبة من العظماء على مدار تاريخه، وكان وجهة للإعلاميين العرب لاكتساب الخبرات والتجارب والمهنية ، فإذا ذكر الإعلام ذكر ماسبيرو .

أين ذهب هذا التاريخ !! أين ذهبت عراقة ماسبيرو !!

فبالرغم من أزمة ماسبيرو الراهنة وضياع حقوق أبناءه بين قرارات إدارية غير مستقره وتعتبر مجرد مسكنات إدارية من شأنها تحطيم آمال أصحاب الحقوق ورغما عن الصمت الصارخ تجاه هذه الأزمة إلا أننا كلنا ثقة بأن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لن يتخلى عن صوت مصر بهذه السهولة ، وأن هناك مفاجأة تنتظر أبناء ماسبيرو الذين أفنوا حياتهم بين جدران موطنهم الصغير .

وخصوصاً أن السيد الرئيس قد ناشد الشعب المصري في خطبه العديدة أن على الشعب مجابهة الفساد وأن أي مواطن يرى أي مسؤول فاسد عليه التصدي له وإبلاغ السلطات ، ورغم أن أبناء ماسبيرو الشرفاء اتخذوا كافة السبل القانونية تجاه المطالبة بحق الوطن في وجود إعلام حقيقي إلا أن هناك صمت بالغ وغير مبرر من أصحاب القرار .

سيدي الرئيس أناشدك باسم الإعلاميين الشرفاء المحبين لتراب هذا الوطن الغالي أن تتبنى حل هذه الأزمة شخصيا لأن أبناء ماسبيرو يستحقون الأفضل وهم أصحاب حق بالقانون ، رغماً عن أن العديد من أبناء ماسبيرو قد تقدموا بأفكار بناءة من شأنها حل الأزمة وإيجاد مورد للهيئة لا يقل عن عشرة ملايين جنيه يومياً إلا أن المسؤولين في الهيئة لم يعيروا لهم إهتماما.

هذا الحل المستدام لأزمة ماسبيرو سوف يرفع عن كاهل الدولة جزءا كبيرا من ميزانية ماسبيرو بشكل كامل وفعال ومستدام يسمح له باستعادة مكانته العريقة وتاريخه العظيم.

دمتم فخرا وعزا لوطننا الحبيب مصر.

كاتب المقال الإذاعي د/ أحمد نور

رئيس اتحادي الإعلاميين و المبدعين العرب عضو الأمم المتحدة