الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 04:41 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

كرم جبر يكتب.. نثق فى الرئيس

الرئيس يستطيع تحقيق الحلم الأكبر فى تاريخ الريف المصري بإعادة إحياء وتطوير وتحديث وتجميل 4500 قرية مصرية و35 ألف تابع فى ثلاث سنوات فقط.
ونثق فى الرئيس أنه يستطيع تعبئة موارد الدولة، لإتاحة فرصة أفضل فى الحياة لـ 55 مليون مواطن مصرى يعيشون فى الريف، ولم تمتد إليهم يد العناية والاهتمام.

الدولة القادرة ستوفر 500 مليار جنيه تكلفة المشروع، وهى ميزانية غير مسبوقة فى تاريخ مصر، وتستطيع تدبيرها من مواردها الذاتية المتعاظمة.

القرى المصرية المستهدفة على موعد مع نزول أعداد ضخمة من اللودرات والجرافات والسيارات وأدوات الحفر والبناء، لتبدأ الجراحات الكبرى، وهى ليست للتجميل فقط، وإنما لإعادة الحياة إليها من جديد.

المبادرة الكبرى لن تكون البناء والتعمير فقط، وإنما تشغيل منظومة كاملة للصناعات الوطنية اللازمة من مواد بناء وحدادة ونجارة وكابلات كهربائية وحديد وطوب وأسمنت، وغيرها.

وتتضمن أيضاً توفير أعمال غير مسبوقة للشركات لتبدأ فى إنتاج متطلبات المشروع، وكذلك مئات الآلاف من فرص العمل لأبناء القرى وشركات المقاولات، وتبدأ المنظومة كلها فى الدوران.

والمبادرة الكبرى تتضمن − على سبيل المثال − توفير الأمن للمبانى الواقعة تحت أسلاك الكهرباء بأن تكون مدفونة تحت الأرض، وإنهاء مشكلة مزمنة عجزت كل الحكومات السابقة عن الاقتراب منها.

نثق فى الرئيس وأنه يستطيع تنفيذ مبادرته الكبرى فى ثلاث سنوات، فهو الذى قرر حفر قناة السويس فى زمن قياسى واستطاع أن ينفذ وعده دون إرجاء أو تأخير.

وسمعة الرئيس فى المجتمع الدولى أنه الأسرع إنجازاً فى العالم، واستطاع أن ينفذ مشروعات عملاقة كان مستحيلاً إنجازها فى الزمن المحدد.

الرئيس الذى استطاع فى ست سنوات أن يغير وجه الحياة فى مصر، المدن الجديدة والطرق والكبارى والمطارات والموانئ والمساجد والكنائس ومشروعات الأمن الغذائي، وهل كنا نصدق أن مشاكل الكهرباء − مثلاً − يمكن أن تنتهى تماماً فى أقل من عامين؟

وهكذا الدول والشعوب تكون دائماً على موعد مع زعماء تاريخيين يظهرون فى أوقات حاسمة، فيرفعون شأن دولهم، ويسجلون إنجازاتهم فى صفحات ناصعة مليئة بالجهد والعزم والإصرار والمبادرة.

الرئيس لم يقل أبداً أنه يصنع المستحيل وحده، ولكنه يكرر دائماً "احنا كلنا"، ومبادرة الريف المصرى تحتاج مشاركة شعبية كبيرة للوقوف فى وجه الصعوبات والمعوقات التى يواجهها المشروع، لأنه جراحة كبرى تحتاج تضافر الجميع.

الرئيس يهدى مبادرته الخلاقة للشباب، فالمستقبل لهم والحياة تهيء لهم سبل التقدم والرقى وأن يكون دورهم أساسياً فى رفع شأن قراهم.

ما يطمئننا أن المشروع سيتم فى الزمن المحدد وبالمواصفات القياسية المطلوبة، أن الرئيس يشرف بنفسه عليه ويتابع خطواته، وثقتنا فيه كبيرة عن سابق خبرة.. نقلا عن بوابة اخبار اليوم