الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 04:13 صـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

مقالات ورأى

محمد بركات يكتب.. سلالة جديدة!!  

لعلى لا أخالف الواقع إذا ما قلت، ان حالة القلق والاضطراب السائدة الآن بين دول وشعوب العالم، بسبب ظهور وتفشى سلالة جديدة من «ڤيروس كورونا»،..، ليست بعيدة عنا أو عن غيرنا من شعوب المنطقة، فى ظل الاتصال والتواصل القائم بين كل الدول والشعوب فى عالم اليوم.

وأحسب أنها لن تكون مفاجأة غير متوقعة، إذا ما رأينا أو سمعنا عن انتشار، وليس اكتشاف، وصول الڤيروس الجديد «المتحول»، إلى العديد من الدول فى أوروبا وآسيا وأفريقيا وغيرها من قارات الدنيا.
وفى هذا الخصوص علينا أن نتأكد من سذاجة بل وعدم صحة، أى تصور، عن إمكانية بقاء الڤيروس المتحول الجديد سجينا أو أسيرا، فى الأراضى البريطانية أو الاسترالية أو الهولندية أو الدنماركية، التى اكتشف بها بالفعل.
وإذا ما كان هناك من يتشكك فى ذلك فعليه أن يراجع نفسه، وأن يعود بالذاكرة إلى أواخر العام الماضى «٢٠١٩» وبدايات العام الحالى «٢٠٢٠»، عندما أطل علينا ڤيروس «كورونا المستجد» لأول مرة فى إقليم يوهان الصينى،..، وكيف انه لم يستغرق سوى عدة أيام قليلة حتى يستشرى وينتشر فى كل بلاد العالم، رغم كل المحاولات لحصاره وسجنه فى الصين.
تلك حقيقة لابد أن نعيها جيدا، ولابد أن نضعها نصب أعيننا، وهذه الحقيقة تقول بكل بساطة وبكل تأكيد أيضاً، إننا أمام ڤيروس منفلت سريع التحور أو التغيير أو التحول، وسريع الانتشار أيضاً.
وإذا كان الله «سبحانه وتعالى» قد شملنا برحمته فى الموجة الأولى للڤيروس، ولا يزال «جلت قدرته» رحيما بنا أيضاً حتى الآن، حيث لم نتعرض لما تعرض له العالم من أهوال وفظائع جراء الوباء،..، فمن الواجب والضرورى أن نشكر الله أولاً على فضله علينا ورحمته بنا.
ليس هذا فقط، بل ومن الواجب والضرورى أن نسعى بكل العقل والحكمة، لأن نكون نحن أيضاً رحماء بأنفسنا، ونسعى جاهدين للنأى بأنفسنا وعائلاتنا وأهلنا ومجتمعنا ودولتنا عن التعرض للضرر والإصابة، والوقوع ضحايا الڤيروس، وذلك بالتمسك الحازم والجاد بتطبيق كل الإجراءات الاحترازية، الواجب اتخاذها للحماية من الڤيروس القاتل، فهل نفعل ذلك؟!!.. نقلا عن بوابة اخبار اليوم