الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:45 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

جلال دويدار يكتب: هنيئا للسودان.. اتفـاق السـلام

ليس تجاوزاً القول بأن أمن واستقرار السودان هو من أ--من واستقرار مصر. إن ذلك يستند إلى العلاقات والروابط التاريخية والمشاركة فى حدود الجيرة. يأتى علاوة على كل ذلك الانتفاع المشترك من نهر النيل كدولتى مصب.

هذه العلاقة الأزلية أدت إلى التقارب بين الشعبين العربيين اللذين ربطت بينهما أواصر المصاهرة. من محصلة هذه العلاقة اهتمام مصر بأن تكون لها أطيب العلاقات بهذا البلد الشقيق التى يعيش على أرضها مايقرب من أربعة ملايين سودانى يتمتعون بكل مقومات المواطنة المصرية.

وهكذا وعلى مدى التاريخ حرصت مصر دائما على الحفاظ على متانة وقوة هذه العلاقات رغم ما كان يعكرها من سلوكيات لبعض حكامه من أمثال الرئيس المخلوع الإخوانجى عمر البشير. من هذا المنطلق جاء الاهتمام المصرى بالجهود الموفقة لمجلس السيادة السودانى وحكومته للتوصل إلى اتفاق سلام ينهى الصراع المسلح مع التنظيمات السياسية فى بعض أقاليم السودان وفى مقدمتها دارفور.

احتفاء بهذا الإنجاز شاركت مصر برئيس وزرائها د. مصطفى مدبولى بالتوقيع كأحد الشهود على هذا الاتفاق. تم ذلك فى الاحتفال الذى استضافته دولة جنوب السودان فى عاصمتها جوبا.

من المؤكد أن السودان الشقيق كان فى حاجة ماسة لهذا الاتفاق للحفاظ على وحدة أراضيه ووقف سيل الدماء والأموال المهدرة. يضاف إلى ذلك رفع اسمه من قائمة الإرهاب نتيجة هذه الصراعات الدموية والتى كان من روافدها أيضا إخضاعه للعقوبات الاقتصادية وطلب الجنائية الدولية تسليم البشير لمحاكمته.

لاجدال أن هذا الاتفاق سيتيح للسودان الشقيق أن يتنفس الصعداء بعد الخلاص من هذا الكابوس ليتفرغ ويركز جهوده من أجل التنمية وتحقيق الازدهار والحياة الكريمة لشعبه. هنيئا للبلد الشقيق توصله إلى السلام فى كل أرجائه وبين كل أطيافه.

نقلا عن اخبار اليوم.