الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 05:27 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

حسين الزناتي يكتب.. ألاعيب ”أردوغان”.. فقرة البلياتشو!

بعض النماذج تؤكد لنا أننا قد جئنا فى هذا الكون كى يُشقي بعضنا البعض، أفرادًا، ومجموعات، ومؤسسات ودولًا!

وكأن الإنسان قد ولد بالفعل"جهولًا"جاء للدنيا لُيفسد فيها، ويسفك الدماء، يبحث عن الشقاء، وصناعة الأزمات، يعيش متباريًا بقدرته فى إهدار القدرات، والموارد، وأذى باقي البشر بالحروب والويلات واستعراض القوة الفارغة، تحت زعم تحقيق رفاهية بشر آخرين!

وفى عصرنا الراهن نرى أن أردوغان ونظامه أقرب ما يكون لهذا النموذج من البشر والمؤسسات، التى لا تعيش سوى بعنجهية أذى الآخرين، ومحاولة السيطرة عليهم بمفهوم استعماري أصبح من الماضى السحيق بعد إمبراطورية سقطت وضاعت من صفحات التاريخ، ولا نذكر منها سوى الضعف والهوان!

فتركيا الدولة، قبل نظامها الحالى الذى بات يديرها الآن بهذه العقلية لم تكن فى حاجة لمثل هذه "الألاعيب البهلوانية" التى يتصور صاحبها أنها ستحقق مصلحة سياسية واقتصادية لصالح بلاده، بل تحولت إلى نموذج غير اعتيادي أقرب لـ"البلاهة السياسية" يُقدم فيها أردوغان فقرة "البلياتشو" فى سيرك المجتمع الدولي، الذي سيدير ظهره له بعدها دون اكتراث!

ولعل الخسارة التى واجهها أردوغان مؤخرًا فى ليبيا على يد الدبلوماسية المصرية ، التى وقفت على أرضية صلبة، مؤداها أن السياسة لا يمكن أن تفرض إرادتها إلا بضمان قدرات عسكرية قادرة على الردع، فهى تؤكد أن مزيدًا من الخسائر قادمة ل أردوغان بنموذجه الذي جاء للدنيا لُيفسد فيها، ويسفك الدماء، تحت زيف مظلة دينية أطلقها فى بداياته وبدلًا من أن يحمى البشر بها فقد أراد تحويلهم إلى رُفات يصعد عليه ليحتل قمة الدمار، وكأنها مدينته الفاضلة!

سيأتي هذا اليوم الذي سيكتب فيه التاريخ أن النظام التركى الحالى كان نقطة سوداء، بل بحر من الظلام فى تاريخ هذه الدولة، لن يغفر الشعب التركى لنفسه، أنه أبقى عليها فترة من الزمان!.. نقلا عن بوابة الأهرام