كاد يفقد جنسيته بسبب فيلم وخسر أموالًا في القمار.. أسرار من حياة يوسف وهبي

تحل ذكرى رحيل الفنان يوسف وهبي في 17 أكتوبر، لتعيد إلى الأذهان سيرة أحد أبرز رواد المسرح والسينما المصرية، الذي لم تقتصر مسيرته على الأدوار الفنية، بل شهدت محطات مثيرة للجدل وأزمات شخصية ومادية تركت أثرًا في حياته. تُعد أزمة اعتزام يوسف وهبي تجسيد شخصية النبي محمد ﷺ في عمل سينمائي من أشهر الأزمات التي ارتبطت باسمه. ففي عشرينيات القرن الماضي، طُرح عليه المشاركة في مشروع سينمائي بالتعاون مع شركة ألمانية وجهات إنتاجية تركية، الأمر الذي أثار اعتراضات واسعة في مصر.
وتدخل الأزهر الشريف مطالبًا بوقف المشروع، كما واجه وهبي ضغوطًا رسمية وشعبية، ووصل الأمر إلى تحذيره من سحب الجنسية المصرية منه. وأمام تصاعد الأزمة، أعلن تراجعه عن تجسيد الشخصية، مؤكدًا عدوله عن المشروععلى الرغم من انتمائه إلى أسرة ثرية، لم تكن حياة يوسف وهبي خالية من الأزمات المالية. فقد واجه صعوبات في تمويل مشروعاته المسرحية والوفاء بالتزاماته، خاصة مع حرصه على تقديم عروض تتطلب إنفاقًا كبيرًا.
وتناولت روايات صحفية واقعة تعود إلى عام 1936، اضطر خلالها إلى اقتراض 500 جنيه لسداد التزامات مرتبطة بمسرح رمسيس، قبل أن يتعرض لموقف محرج بعدما أقام صديقه دعوى للمطالبة باسترداد المبلغ.
كما تناولت تقارير أخرى اعترافات منسوبة إلى مذكراته بشأن خسائر مالية بسبب ولعه بالقمار، في جانب يكشف التناقض بين نجاحه الفني والتحديات التي واجهها في إدارة حياته المالية.

