صالح جمعة يسترجع الهيبة الحمراء: احترام الكبار وسر هدوء ”غرفة الملابس”

شدد صالح جمعة، صانع ألعاب النادي الأهلي السابق، على أهمية إدراك العناصر الشابة والصاعدة بالجيل الحالي لقيمة وأهمية أصحاب الخبرات داخل القلعة الحمراء، موضحاً أن نجاحات النادي التاريخية ارتكزت دائماً على التسلسل الهرمي والاحترام المتبادل بين الجميع.
قيمة الخبرة والتقدير المالي المستحق
وأوضح صالح جمعة، خلال استضافته في برنامج "اللعيب"، أن المعيار المالي في أي نادٍ عالمي يرتبط بحجم الجودة والخبرة التي يقدمها اللاعب.
وأضاف أنه خلال فترة تواجده مع الفريق، كان الجيل الصاعد يتقبل ويحترم الفوارق المالية لنجوم الفريق الأول من أمثال محمد أبو تريكة، ووائل جمعة، وحسام غالي، وأحمد فتحي، وشريف إكرامي، باعتبارهم أعمدة أساسية ودولية بصفوف منتخب مصر.
وأشار إلى أن اللاعبين الصغار كانوا ينظرون لهؤلاء العمالقة كقدوة يسعون للوصول إلى مكانتهم عبر الاجتهاد والتطور، مؤكداً أن تقييم كل عنصر يتحدد بناءً على حجم تأثيره الفني داخل المستطيل الأخضر.
هيبة الكبار والانضباط الداخلي
واستعاد جمعة كواليس تلك المرحلة مشيداً بحالة الانضباط الحديدية، حيث أكد أن "غرفة الملابس" كانت تتمتع بهدوء وصمت تامين في حضور قادة الفريق، وهو ما شكل بيئة مثالية للالتزام وحصد البطولات.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن القلعة الحمراء تواصل صناعة أجيالها الذهبية من خلال الحفاظ على هذه المبادئ، والتعلم المستمر من خبرات النجوم الكبار.

