اتحاد الكرة يتجه لرفع رواتب جهاز الفراعنة بقيادة حسام حسن

يتأهب مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم لاعتماد هيكل مالي جديد ومعدل لرواتب الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول، بقيادة المدير الفني حسام حسن وتأتي هذه الخطوة الاستثنائية تقديراً للطفرة الفنية الكبيرة والإنجاز التاريخي غير المسبوق الذي سطره "العميد" مع الفراعنة، بعد قيادتهم لتحقيق أول انتصار مصري في تاريخ المونديال، والعبور بالمنتخب إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في كأس العالم 2026، مما تسبب في انتعاش الخزينة الرسمية للجبلاية جراء عوائد الاتحاد الدولي (فيفا).
اتحاد الكرة يتجه لرفع رواتب جهاز الفراعنة بقيادة حسام حسن
ويعقد مسؤولو الاتحاد اجتماعاً حاسماً خلال الأيام المقبلة لبحث الإجراءات الإدارية النهائية وتفعيل العقود المعدلة التي تتضمن تمديد الارتباط الفني لفترة أطول لتأمين استقرار "مشروع الفراعنة".
تفاصيل الهيكل المالي الجديد لجهاز الفراعنة
وفقاً للمؤشرات الرسمية الواردة من أروقة اتحاد الكرة، من المقرر أن تترجم الزيادات الجديدة في مكافآت ورواتب الطاقم الفني والإداري شهرياً فور انعقاد الاجتماع المقبل للاتحاد.
وتقرر رفع راتب المدير الفني للمنتخب، حسام حسن، ليصل إلى 2 مليون جنيه شهرياً لتنسجم قيمته التعاقدية مع حجم الإنجاز المونديالي المكتسب.
وفي السياق ذاته، يتقاضى إبراهيم حسن، مدير المنتخب، راتباً شهرياً يبلغ مليوناً و500 ألف جنيه، في حين يصل راتب طارق سليمان، المدرب العام، إلى 350 ألف جنيه.
أما فيما يخص باقي أفراد الطاقم المعاون، فيحصل المدرب المساعد، محمد عبد الواحد، على راتب شهري يبلغ 250 ألف جنيه، بينما يتقاضى سعفان الصغير، مدرب حراس المرمى، 200 ألف جنيه شهرياً، لتصل القيمة الإجمالية لرواتب الجهاز المعاون الثلاثة إلى 800 ألف جنيه.
بنود تحفيزية وضوابط صارمة في العقد المطور
لا تقتصر كواليس الاتفاق الجديد على الشق المالي الثابت فقط، بل تكشف المصادر عن إدراج بنود تعاقدية واضحة تستهدف استدامة التطور وضمان استمرار النتائج القوية في الاستحقاقات القريبة القادمة حيث تشمل الاتفاقات تفعيل حوافز مالية ضخمة ومتغيرة ترتبط مباشرة بمدى تقدم المنتخب في تصفيات المحافل الدولية الكبرى.
كما تضمن التنسيق وضع أطر قانونية وشروط تمنح الاتحاد مرونة الفسخ التلقائي في حال عدم التوفيق في بلوغ المربع الذهبي لبطولة كأس الأمم الأفريقية كحد أدنى لطموحات الجماهير، أو الإخفاق في التأهل إلى المونديال القادم، وذلك دون ترتيب أعباء أو شروط جزائية معقدة على الخزينة العامة للاتحاد.
وتعكس هذه التعديلات رغبة منظومة الكرة المصرية في توفير بيئة عمل احترافية ومستقرة للمدرب الوطني، بالتوازي مع الحفاظ على المكتسبات التسويقية والجماهيرية الكبيرة التي تدفقت عقب الظهور المشرف للمنتخب في المحفل العالمي.

