الفجر الجديد
الفجر الجديد

الأخبار

في اليوم الدولي لضحايا العدوان على الأطفال.. وزارة الأوقاف تؤكد: الإسلام يحرّم المساس بالأطفال

اليوم الدولي لضحايا العدوان على الأطفال
رحاب عارف -

أكدت وزارة الأوقاف في بيان بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء الموافق 4 يونيو أن الإسلام أولى الطفولة عناية خاصة وجعل حماية الأطفال من أعظم الواجبات، باعتبارهم زينة الحياة الدنيا وأمل المستقبل مشددة على حرمة ترويعهم أو المساس بهم حتى في أوقات النزاعات والحروب.

الإسلام يرسخ حماية الأطفال في أوقات النزاع

أوضحت وزارة الأوقاف أن الشريعة الإسلامية سبقت المواثيق الدولية في إقرار حقوق الطفل، حيث جعلت حفظ النفس مقصدًا أساسيًا من مقاصدها وحرمت بشكل واضح استهداف غير المقاتلين وعلى رأسهم الأطفال والنساء وكبار السن.

وأكدت أن التعاليم النبوية جاءت صريحة في منع القتل أو الأذى للأطفال، مستشهدة بوصايا النبي ﷺ لقادة الجيوش بعدم قتل وليد أو التعرض للمدنيين، بما يعكس قيمة الرحمة في الإسلام ورفضه لأي شكل من أشكال العنف ضد الأبرياء.

اليوم الدولي لضحايا العدوان على الأطفال ودلالاته الإنسانية

يحيي المجتمع الدولي في 4 يونيو من كل عام اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1982، بهدف تسليط الضوء على معاناة الأطفال في مناطق النزاع حول العالم.

وجاء هذا الإقرار بعد الأحداث التي شهدت سقوط عدد كبير من الأطفال ضحايا في مناطق نزاع مختلفة، ليصبح هذا اليوم تذكيرًا سنويًا بضرورة حماية الفئات الأكثر ضعفًا في الحروب وعلى رأسهم الأطفال.

اليوم الدولي لضحايا العدوان على الأطفال

الأمم المتحدة تحذر من أخطر الانتهاكات بحق الأطفال

يشير هذا اليوم إلى مجموعة من الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها الأطفال في مناطق الصراع، والتي تشمل القتل والتشويه والتجنيد القسري والاختطاف والعنف الجنسي والهجمات على المدارس والمستشفيات إضافة إلى منع وصول المساعدات الإنسانية.

وأكدت وزارة الأوقاف أن مواجهة هذه الانتهاكات مسؤولية مشتركة بين المجتمع الدولي والدول كافة، لضمان بيئة آمنة تحفظ حقوق الطفل في الحياة والتعليم والنمو الطبيعي.

الإسلام يدعو إلى السلام وحماية الطفولة

شددت الوزارة على أن تعاليم الإسلام تؤكد ضرورة نشر السلام ورفض العنف، وأن حماية الأطفال تمثل حماية لمستقبل الإنسانية باعتبارهم بناة الغد وأمل المجتمعات.

واختتمت بأن إحياء هذا اليوم يمثل دعوة عالمية للضمير الإنساني من أجل وقف الانتهاكات بحق الأطفال، والعمل على ترسيخ قيم الرحمة والتعايش بما يحقق الاستقرار والسلام في العالم.