سفير سلطنة عمان بالكويت يعلن الاستعدادات لموسم ”خريف ظفار 2026” ويؤكد تعزيز التعاون السياحي

أكد سفير سلطنة عمان لدى دولة الكويت الدكتور صالح الخروصي سعي بلاده إلى تعزيز العلاقات السياحية الثنائية بين البلدين الشقيقين والتعريف بالحراك التنموي المتسارع الذي تشهده محافظة ظفار في بنيتها الأساسية وخدماتها المستدامة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي نظمته السفارة العمانية اليوم الاثنين بالتعاون مع وزارة التراث والسياحة العمانية لاستعراض استعدادات السلطنة لموسم (خريف ظفار 2026) وأبرز الفعاليات والمشروعات السياحية التنموية في المحافظة بمشاركة مسؤولين وإعلاميين ومتخصصين في قطاع السياحة والسفر الكويتي.
وقال السفير الخروصي إن محافظة ظفار تواصل ترسيخ مكانتها وجهة سياحية استثنائية بفضل مقوماتها الطبيعية والتراثية الفريدة مشيرا إلى أن موسم الخريف أصبح أحد أبرز المواسم السياحية في المنطقة لما يوفره من تجارب متنوعة تلبي تطلعات مختلف شرائح الزوار.
من جانبهم استعرض مسؤولو وزارة التراث والسياحة العمانية خلال المؤتمر الصحفي الخطط التسويقية والترويجية للموسم الذي ينطلق في 21 يونيو الجاري ويستمر حتى نهاية سبتمبر المقبل متضمنا حزمة فعاليات رئيسية متنوعة أبرزها (ساحة أتين) الترفيهية وفعالية (عودة الماضي) التي تجسد الهوية الثقافية العمانية إضافة إلى (سوق اللبان) التراثي وفعالية (وقت الطفل) بحديقة عوقد.
وقد تناول المؤتمر الصحفي المشروعات التنموية السياحية الجاري تنفيذها لرفع جاهزية المواقع الطبيعية في ولايات المحافظة منها تطوير إطلالة (أفتلقوت) في صلالة وإطلالة (ديم) في ضلكوت واستكمال المرحلة الثانية من تطوير إطلالة (شعت) في رخيوت التي تشمل إنشاء استراحات ومماش ومرافق خدمية متكاملة تواكب النمو المتزايد في الحركة السياحية.
وكشفت المؤشرات الإحصائية لوزارة التراث والسياحة العمانية المقدمة خلال المؤتمر عن نمو متصاعد في عدد زوار مواسم الخريف حيث ارتفع العدد من 962196 زائرا عام 2023 إلى 1047751 زائرا عام 2024 ليواصل الارتفاع في عام 2025 مسجلا 1070738 زائرا.
وشهد عدد الزوار الكويتيين إلى سلطنة عمان نموا ملحوظا بنسبة 2ر17 في المئة في الفترة بين عامي 2024 و2025 مما يعكس الروابط الأخوية الوثيقة وتنامي جاذبية السلطنة كوجهة سياحية مفضلة للمواطنين الكويتيين.

