كامالا هاريس تهاجم ترامب بسبب إيران.. ومن يكسب في النهاية؟

شنّت كامالا هاريس التي كانت تشغل منصب نائبة الرئيس الأمريكي السابقة، هجوماً حاداً على سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الملف الإيراني، واصفة ما يحدث بأنه "غير منطقي ومليء بالتناقضات"، وذلك خلال مشاركتها في جلسة حوارية مع قيادات الحزب الديمقراطي في ولاية نيفادا بمدينة لاس فيغاس.
هجوم كامالا هاريس على ترامب
أعربت كامالا هاريس خلال كلمتها، عن رفضها لطريقة إدارة التصعيد العسكري المرتبط بإيران، معتبرة أن هذه التحركات لا تحظى بتفويض شعبي داخل الولايات المتحدة، كما أنها لم تحصل على موافقة واضحة من الكونغرس، مشيرة إلى أنه حتى في حال وجود مثل هذا التفويض فإن الدخول في هذا المسار كان سيظل قراراً خاطئاً من وجهة نظرها.

وتحدثت كامالا أمام الحضور بنبرة حادة قائلة إن الخطاب المتعلق بالحرب يتضمن مبالغات كبيرة، قبل أن تنتقد تصريحات تتعلق بالتصعيد ووصفه، معتبرة أن ما يقال في هذا السياق "غير منطقي"، وهو ما قوبل بتصفيق من الحضور داخل القاعة.
وفي جانب آخر من حديثها، مازحت هاريس الجمهور قائلة إنها حاولت الالتزام بعدم استخدام ألفاظ غير مناسبة في خطابها العلني، في إشارة إلى انفعالها تجاه الملف المطروح.
توتر المشهد السياسي الأمريكي بشأن التعامل مع إيران
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المشهد السياسي الأمريكي توتراً متصاعداً بشأن التعامل مع إيران، خاصة بعد تحذيرات أطلقها ترامب بضرورة الإسراع في التوصل إلى اتفاق، على خلفية تطورات أمنية في منطقة مضيق هرمز، وما تبعها من تصعيد في الخطاب السياسي بين الأطراف المختلفة.
وربطت كامالا بين هذه التوترات وبين تداعيات أوسع على الساحة الدولية، مشيرة إلى أن روسيا قد تكون من أبرز المستفيدين اقتصادياً من استمرار الأزمة، نتيجة تأثير ذلك على أسواق الطاقة وإعادة توجيه الموارد العسكرية الأمريكية بعيداً عن أوكرانيا.

