اللحظات الأخيرة في حياة دييغو مارادونا.. طبيب يكشف ما حدث داخل المنزل

تواصل المحكمة الأرجنتينية النظر في قضية وفاة أسطورة كرة القدم "دييغو مارادونا"، ضمن جلسات إعادة المحاكمة، حيث استمعت إلى شهادة جديدة أثارت اهتمامًا واسعًا، قدمها الطبيب كولين كامبل، الذي كان أول من وصل إلى منزل النجم الراحل يوم وفاته، كاشفًا تفاصيل دقيقة عن اللحظات الأولى عقب العثور عليه.
ما قاله الطبيب عند معاينه دييغو مارادونا يوم وفاته
أوضح كامبل وفق ما نقلته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، أنه تلقى استدعاءً عاجلًا من أحد أفراد الأمن داخل المجمع السكني الذي كان يقيم فيه دييغو مارادونا، وذلك بعد تدهور حالته الصحية، ليتوجه على الفور إلى المنزل بحكم كونه من سكان المنطقة وطبيبًا متخصصًا.

وأشار الطبيب، خلال إفادته التي سبق أن أدلى بها في المحاكمة الأولى، إلى أنه فور دخوله الغرفة لم يلاحظ أي مؤشرات تدل على وجود حياة، مؤكدًا أن جسد مارادونا كان شديد البرودة، وهو ما رجّح لديه أن الوفاة وقعت قبل وصوله بفترة.
وبيّن كامبل أن الفحص الأولي الذي أجراه قاده إلى تقدير أن الوفاة حدثت قبل حضوره بما لا يقل عن ساعة إلى ساعتين، مستندًا في ذلك إلى خبرته الطبية في مثل هذه الحالات.
متي توفي دييغو مارادونا؟
كان مارادونا قد رحل في 25 نوفمبر 2020 داخل منزله الواقع بأحد الأحياء الراقية في ضواحي العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، أثناء خضوعه لرعاية طبية منزلية عقب عملية جراحية.
وتستمر جلسات إعادة المحاكمة التي انطلقت في 14 أبريل الجاري، بعد إلغاء المحاكمة السابقة في عام 2025، بسبب مخالفات قانونية تتعلق بتصرفات إحدى القاضيات، ما استدعى إعادة فتح الملف من جديد.
وفي سياق متصل، من المنتظر أن تستأنف فيرونيكا أوجيدا، الشريكة السابقة لمارادونا ووالدة نجله الأصغر، شهادتها أمام المحكمة، بعدما توقفت جلسة سابقة بسبب أعطال تقنية.

