التاكسي الطائر.. أبرز التجارب المصرية في قطاع النقل ونقلة نوعية متطورة تجذب السياحة

انتشرت في الفترة الأخيرة أخباراً بشأن إصدار "التاكسي الطائر" أحد أحدث المشاريع المصرية في ظل التطور التكنولوجي السريع، حيث تسعى مصر في هذا التطور الذي شهدته قطاعات النقل العالمية إلى تحقيق نجاحات حقيقية على أرض الواقع في مجال تصنيع وسائل النقل.
التاكسي الطائر الجديد
تسعى مصر إلى تقديم حلول حديثة ومبتكرة في قطاع النقل وهو ما يساعد في تقليل التكدس والازدحام في الطرق واختصار وقت وزمن الرحلات، حيث أصدرت شركات النقل مؤخراً فكرة التاكسي الطائر والتي توفر تجربة نقل تجمع بين الرفاهية والفخامة وكذلك العملية من خلال توفير الوقت وتقليل الجهد المطلوب للسفر بين المدن.
تستوحى فكرة التاكسي الطائر من طائرات الهليكوبتر المتطورة، حيث يكون عبارة عن مركبة حديثة تقوم فكرتها على نقل الركاب بين المدن عن طريق البر في وقت قصير حيث يمكنه توصيل الركاب على سبيل المثال من القاهرة إلى الساحل الشمالي خلال ساعة واحدة.
تفاصيل عن التاكسي الطائر
تم إنشاء خريطة التاكسي الطائر لتشمل المدن والمناطق السياحية داخل الدولة مثل القاهرة الكبرى والعاصمة الإدارية الجديدة و الجونة والغردقة وشرم الشيخ وكذلك مناطق التجمع والشيخ زايد، ويساع التاكسي لعدد ركاب يتراوح بين 8 إلى 14 راكب على حسب مسافة الرحلة.

ترتفع تكلفة خدمات التاكسي الطائر نسبياً ولكنها تعتبر معقولة كونه وسيلة نقل ترفيهية وسياحية توفر الراحة والفخامة، حيث تم تحديد أسعار التذاكر الخاصة بالتاكسي الطائر لتكون من 300 إلى 350 دولار في أغلب الرحلات، بينما تبلغ بعض الرحلات الأطول حوالي 1500 دولار مقل الرحلات من القاهرة إلى سيوة أو الأقصر.
صرح بعض الخبراء أن خدمة التاكسي الطائر هي نقلة نوعية في قطاع النقل داخل مصر خاصةً في ظل محاولات الدولة لتحسين البنية التحتية للسياحة، وأنها تجربة توفر الفخامة والرقي وتساعد على ربط المدن ببعضها البعض بسهولة وسرعة وبالتالي توفر تجربة سياحية نادرة.

