الفجر الجديد
الفجر الجديد

دين وحياة

جدل في مصر بعد تصريحات نقيب قراء القرآن الكريم حول تلاوة هشام سمير عنتر

الشيخ محمد حشاد
منة سعيد -

أثارت تصريحات محمد حشاد، نقيب قراء القرآن الكريم، حالة من الجدل الواسع بعد إعلانه أن القارئ هشام سمير عنتر ليس عضوًا بالنقابة، مؤكدًا أن تلاوته "غير صحيحة" وتتضمن أخطاءً في قراءة القرآن الكريم، وهو ما دفع النقابة لتجديد تحذيرها منه أمام الجمهور.

وأوضح حشاد أن النقابة سبق أن أصدرت تحذيرات متكررة بشأن القارئ، مشيرًا إلى أن طريقة أدائه لا تلتزم بأحكام التلاوة المعروفة، وأن استمرار ظهوره بهذا الشكل يمثل خطرًا على سلامة النص القرآني ودقة تلاوته.

هل هشام سمير عنتر عضو في نقابة القراء؟

شدد نقيب القراء على أن هشام سمير عنتر لا ينتمي إلى النقابة بشكل رسمي، مؤكدًا أن النقابة أبلغت مستشارها القانوني لبدء اتخاذ الإجراءات اللازمة حياله.

وأضاف أن التحذير لا يقتصر على القارئ وحده، بل يمتد إلى نمط متكرر داخل أسرته، حيث أشار إلى أن والده وجده كانوا يتبعون نفس الأسلوب في التلاوة الذي وصفه بغير الصحيح.

كما وجه حشاد رسالة مباشرة إلى الجمهور بضرورة عدم الاستماع إلى تلاوة القارئ المذكور أو التعامل معه، حفاظًا على الالتزام بالقواعد الصحيحة لقراءة القرآن الكريم.

تصريحات محمد حشاد عن هشام سمير عنتر

أكد محمد حشاد أن الأخطاء في تلاوة القارئ تمثل "تحريفًا" في نطق الآيات، وهو ما اعتبره أمرًا بالغ الخطورة، خاصة في ظل أهمية الالتزام الكامل بأحكام التجويد.

وأشار إلى أن النقابة تتحمل مسؤولية حماية القرآن الكريم من أي ممارسات خاطئة، مؤكدًا أن دورها يفرض عليها التحذير العلني في مثل هذه الحالات.

رد هشام سمير عنتر على نقيب القراء

من جانبه، رفض هشام سمير عنتر هذه الاتهامات، معتبرًا أنها تمثل نوعًا من الاضطهاد الموجه له ولأسرته، متسائلًا عن سبب إعادة فتح ملف قديم سبق مناقشته داخل النقابة.

وأوضح أن الفيديو الذي يتم الاستناد إليه في الانتقادات يعود لفترة سابقة، وتم التحقيق فيه بالفعل، مؤكدًا أنه لا يوجد جديد يستدعي إعادة طرح القضية بهذا الشكل.

كما أعرب عن استيائه من التطرق إلى سيرة جده الراحل عنتر سمير، معتبرًا أن ذلك يتجاوز حدود النقد المهني إلى الإساءة الشخصية، مشددًا على أن أي أخطاء يجب توضيحها بشكل علمي دون اللجوء إلى التشهير.

وتبقى الأزمة مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل تمسك كل طرف بموقفه، ما يطرح تساؤلات حول آليات تنظيم عمل القرّاء وحدود النقد في القضايا الدينية الحساسة.