مال أم طعام؟ عالم بالأزهر يوضح حكم زكاة الفطر وموعد إخراجها قبل العيد

حسم الدكتور أسامة قابيل الجدل المتكرر حول طريقة إخراج زكاة الفطر، مؤكدًا أن إخراجها مال يعد الخيار الأفضل في الوقت الحالي، لأنه يحقق مصلحة الفقراء ويمنحهم القدرة على تلبية احتياجاتهم الأساسية.
إخراج زكاة الفطر مال أم طعام؟

أوضح قابيل أن الهدف الأساسي من زكاة الفطر هو مساعدة الفقراء وإغناؤهم عن السؤال يوم العيد، مشير إلى أن إخراجها مالًا في العصر الحديث قد يكون أكثر فائدة من الحبوب، لأنه يمنح المستحقين حرية شراء ما يحتاجونه من طعام أو مستلزمات.
وأشار إلى أن دار الإفتاء المصرية حددت قيمة زكاة الفطر لهذا العام بنحو 35 جنيه كحد أدنى عن كل فرد، موضح أن هذا المبلغ ليس حدًا أقصى، بل يمكن للمسلم إخراج أكثر حسب قدرته المالية.
موعد إخراج زكاة الفطر
وأكد العالم الأزهري أنه يجوز إخراج زكاة الفطر بداية من أول يوم في شهر رمضان، خاصة إذا كان ذلك يحقق مصلحة للفقراء ويتيح لهم الاستفادة منها مبكرًا، كما شدد على أن آخر موعد لإخراجها يكون قبل صلاة عيد الفطر، اقتداء بما ورد في السنة النبوية.
فضل زكاة الفطر في الإسلام
وأوضح قابيل أن زكاة الفطر لها فضل كبير، فهي تطهر الصائم من اللغو والرفث، وتدخل السرور على قلوب الفقراء يوم العيد، كما تعزز روح التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع وأكد أن الامتناع عن إخراجها رغم القدرة على ذلك يعد تقصيرًا كبيرًا، لأنه مخالفة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وحرمان للفقراء من حقهم المشروع.
على من تجب زكاة الفطر؟
بين الدكتور أسامة قابيل أن زكاة الفطر واجبة على كل مسلم يملك فائض عن قوته وقوت من يعولهم يوم العيد، سواء كان رجل أو امرأة، كبير أو صغير حيث يخرجها المسلم عن نفسه وعن أفراد أسرته ووفي ختام تصريحاته، دعا المسلمين إلى المبادرة بإخراج زكاة الفطر سواء مال أو طعام، مع التأكيد أن المال قد يكون أكثر نفع للفقراء في الوقت الحالي، لما يوفره من مرونة في تلبية احتياجاتهم المختلفة.

