رحيل وليد الركراكي يقترب.. من يقود منتخب المغرب قبل كأس العالم 2026؟

عاد اسم المدرب المغربي وليد الركراكي ليتصدر المشهد الرياضي في المغرب، بعد تقارير قوية كشفت عن تطورات متسارعة بشأن مستقبله مع منتخب المغرب، في أعقاب الإخفاق القاري الأخير ورغم نفي الاتحاد المغربي في فترات سابقة وجود نية لإقالته، فإن مصادر صحفية محلية أكدت أن قرار الرحيل بات أقرب من أي وقت مضى، في ظل أجواء مشحونة داخل أروقة الجهاز الفني.
إخفاق كأس الأمم ليس السبب الوحيد

بحسب تقارير مغربية، فإن الخروج من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 لم يكن العامل الوحيد وراء الأزمة، بل مجرد نقطة فاصلة كشفت عن خلافات إدارية عميقة.
الركراكي، الذي قاد نهضة كروية لافتة لأسود الأطلس في السنوات الأخيرة، وجد نفسه في مواجهة انتقادات حادة، تزامنت مع تضارب في الصلاحيات داخل المنظومة الفنية للمنتخب.
تدخلات فنية وخلاف إداري صامت
التقارير أشارت إلى أن المدرب طالب بصلاحيات كاملة فيما يخص اختيارات اللاعبين، وتنظيم المباريات الودية، ووضع برنامج الإعداد للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
في المقابل، تزايدت تدخلات بعض مسؤولي الاتحاد المغربي لكرة القدم في ملفات فنية، خاصة ما يتعلق باستدعاء محترفين جدد وتألق أسماء في الدوريات الأوروبية، وهو ما خلق حالة من عدم الانسجام داخل الجهاز الفني.
وبحسب المصادر، فإن العلاقة وصلت إلى مرحلة الجمود، بعد إسناد مهمة اختيار قائمة معسكر مارس إلى مساعد المدرب، ما اعتبر مؤشرا واضح على تراجع صلاحياته.
محمد وهبي يقترب من المهمة
في ظل هذه التطورات، برز اسم محمد وهبي كخيار مطروح لقيادة المنتخب خلال المرحلة الانتقالية، تمهيدًا لإعادة ترتيب الأوراق قبل الاستحقاق العالمي المرتقب وتشير المعلومات إلى أن وهبي بدأ بالفعل التحضير للمرحلة المقبلة، في انتظار الإعلان الرسمي من الاتحاد المغربي.
لماذا فضل الركراكي الرحيل بهدوء؟
التقارير أكدت أن الركراكي فضل الخروج دون صدام علني، تجنبًا لتأثير الأجواء المتوترة على تركيز اللاعبين، خاصة في توقيت حساس يسبق التحضير لمونديال 2026.
حتى الآن، لم يصدر إعلان رسمي يؤكد الانفصال، لكن المؤشرات القادمة من داخل المعسكر المغربي توحي بأن صفحة الركراكي مع المنتخب تقترب من النهاية والأيام القليلة المقبلة قد تحمل البيان الحاسم الذي يوضح مستقبل القيادة الفنية لأسود الأطلس.

