ترامب يفجر قراره الأخير.. هل ستقصي أمريكا منتخب إيران من كأس العالم 2026 بعد أجواء الحرب؟

أصبحت حظوظ المنتخب الإيراني في الظهور بنهائيات كأس العالم 2026 محل شك حقيقي، في ظل التصعيد السياسي والعسكري المتزايد بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، خاصة أن الولايات المتحدة ستستضيف النصيب الأكبر من مباريات البطولة بالشراكة مع كندا والمكسيك.
وكان المنتخب الإيراني يستعد لخوض مشاركته الرابعة تواليًا والسابعة في تاريخه بالمونديال، بعدما حسم بطاقة التأهل في مارس الماضي إثر تعادل حاسم أمام أوزبكستان بنتيجة 2-2، سجل خلاله مهاجمه مهدي طارمي هدفي اللقاء، ليضمن التأهل كثاني ممثلي آسيا بعد اليابان.
لكن التطورات الأخيرة قلبت المشهد، إذ أعادت واشنطن فرض قيود صارمة على دخول مواطني عدة دول، من بينها إيران، وهو ما قد يعرقل سفر المنتخب أو جماهيره.

تصاعد التوترات يهدد ظهور إيران في مونديال 2026
أشارت تقارير صحفية أن القيود الجديدة التي تشمل مواطني 12 دولة تحظر دخولهم الولايات المتحدة بمختلف أنواع التأشيرات، سواء كانت للهجرة أو للزيارات المؤقتة.
ورغم توقع وجود استثناءات تخص اللاعبين والمنتخبات المشاركة، فإن تلك الاستثناءات لا تشمل المشجعين، ما يعني أن الجماهير الإيرانية قد تُحرم من مؤازرة منتخبها في الملاعب الأميركية حتى لو شارك في البطولة.
ووفق خطة التنظيم، تستضيف الولايات المتحدة 78 مباراة من أصل 104 في المونديال، ما يعني أن أي منتخب يتجاوز دور المجموعات سيضطر لخوض مباراة واحدة على الأقل داخل الأراضي الأميركية.
أزمة سياسية على منتخب إيران قبل انطلاق كأس العالم 2026
إذا نجح المنتخب الإيراني في التأهل للأدوار الإقصائية، فقد يضع ذلك المنظمين أمام تحديات لوجستية وأمنية، مثل نقل مبارياته إلى كندا أو المكسيك، وهو خيار قد يكون مؤقتًا فقط، لأن التقدم في البطولة سيجعل تفادي اللعب في الولايات المتحدة أمرًا صعبًا.

